مجتمع

فشل مسيرة الدارالبيضاء للتضامن مع غزة رغم مشاركة أغلب الأحزاب السياسية.

النهار24 .

لم تعرف مسيرة الدارالبيضاء، للتضامن مع ضحايا غزة، الكثافة التي كان يرتقبها منظموها، ورغم مشاركة أغلبية الأحزاب السياسية، في المسيرة التي دعا لها الائتلاف المغربي للتضامن، فإن المشاركة لم تتجاوز حوالي ستة آلاف مشارك، وأظهرت فشل جماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية في إخراج الشعب للشارع بعد أن فقد ثقته في المكونات السياسية التي لا تخدم سوى مصالحها.

ودعت مجموعة من الأحزاب السياسية أتباعها ومناضليها للمشاركة في المسيرة، ويتعلق الأمر بالعدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية، ومع هذه الدعوات المكثفة لم تكن المشاركة كما كانوا يتوقعون.

مسيرة اليوم تفيد أن هذه التنظيمات الدينية والأحزاب السياسية فقدت شعبيتها، ولم تعد تغري المواطن للانخراط في أنشطتها والمشاركة في الأشكال الاحتجاجية التي تدعو لها، لأنه أصبح يعرف أنها مجرد خدع لتحقيق أغراض أخرى، ويعرف أن القضية الفلسطينية لا تهم هؤلاء بقدر ما تهمهم الأهداف السياسية التي من ورائها، بدليل أنه يرفض الخروج في مسيراتهم بينما يذهب دون نداء من أحد إلى البنك ليضع مبالغ مالية في الحساب الخاص ببيت مال القدس الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى