مركز طب الإدمان بحي سيدي مومن هو التاسع من نوعه على مستوى المملكة .

مركز طب الإدمان بحي سيدي مومن هو التاسع من نوعه على مستوى المملكة .
بتاريخ 27 مايو, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

قال هشام العابد مسؤول قطب العمل الإنساني بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، إن مركز طب الإدمان الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بحي سيدي مومن بالدار البيضاء، هو التاسع من نوعه الذي تنجزه مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى المملكة.

وأوضح العابد في تصريح للصحافة أن “الأمر يتعلق بالمركز التاسع المنجز من طرف المؤسسة من بين 14 مركزا مبرمجا على مستوى المملكة”، مشيرا إلى أن تشييد هذه البنية يأتي استجابة للحاجة المضطردة لهذا النوع من المنشآت الصحية على مستوى حي التشارك بسيدي مومن.

وأضاف أن عمل المركز ينبني على مقاربة تشاركية مندمجة، لافتا إلى أن المركز الجديد يوفر خدمات طبية واجتماعية في الوقت ذاته.

وأشار في هذا الصدد، إلى أن القطب الصحي الذي يأطره فريق طبي متخصص في طب الإدمان، وطب النفس، والطب العام، بينما تسهر جمعية متخصصة في تقليص الآثار المرتبطة باستعمال المخدرات على تسيير قطب المصاحبة الاجتماعية والحد من الآثار.

وقال إن هذه الجمعية التي تهدف إلى مصاحبة الأشخاص المستفيدين، تقوم بأعمال داخل المركز، مع السهر على تأطير ورشات علاجية، تربوية وكذا خارج المركز، من خلال مبادرات للتحسيس والوقاية رفقة جمعيات شريكة.

ويندرج هذا المركز الجديد، الذي يعد آلية ناجعة للعلاج والتحسيس والتشخيص والوقاية والمصاحبة النفسية- الاجتماعية، في إطار البرنامج الوطني لمحاربة سلوكات الإدمان الذي تنفذه، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن منذ 2010، وذلك بشراكة مع وزارتي الصحة والداخلية.

وسيتم تسيير مركز طب الإدمان بسيدي مومن، الذي يعد ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومجلس جهة الدار البيضاء- سطات، ومجلس عمالة الدار البيضاء، من طرف وزارة الصحة، وجمعية أطباء سيدي البرنوصي.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.