مجتمع

أمينة الفكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري وعي مهني ومسؤولية وطنية حقيقية وتدبير عالي للإدارة.

النهار24 .

أمينة الفكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري ، وكما عهدناها دائما تباشر مهامها بمسارعة الخطى نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة التي تهم قطاع الصيد البحري بالمغرب ،والسعي من اجل استكمال المقومات  التي تجعل من المكتب الوطني للصيد البحري  نمودجا حقيقيا للإدارة على صعيد المملكة بشكل عام،والانخراط في سلسلة من الاوراش الواعدة و المهيكلة الرامية الى تأهيل قطاع الصيد البحري.

ان المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري ومنذ تعيينها ، على رأس تدبير شؤون الإدارة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري ، وضعت دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة داخل الادراة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري بمختلف مندوبياته بالمملكة تراعي أولويات وحاجيات قطاع الصيد البحري  على المدى البعيد، المتوسط والقريب، وبفعل عملها الدؤوب، و المتواصل استطاعت  المديرة العامة أمينة الفكيكي أن تجعل المكتب الوطني للصيد البحري يكسب رهان الإصلاح الشمولي والحقيقي، ويلمس طريقه نحو تحقيق دينامية واعدة و خلال فترة وجيزة و قياسية بدا التغيير يعرف طريقه نحو الاحسن وفق منهجية استراتيجية واضحة الملامح و الاهداف تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية، مشاريع تتجاوب مع طموحات موظفي ومهنيي قطاع الصيد البحري و التي اسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات التي كان يعرفها قطاع الصيد البحري بالمغرب ، ما يؤشر على نجاعة الهندسة الاصلاحية التي تم نهجها  و المجهودات التي تبذلها هذه المرأة  كإنسانة  مسؤولة عن المكتب الوطني  للصيد البحري ، حيث بمقدور كل مهتم بقضايا قطاع الصيد البحري  أن يلمس ذلك، و تعيش المكتب الوطني للصيد البحري   نشوة هذا التحول الايجابي على عهدها بفضل النهج المحكم الذي تتبناه والتزامها الشخصي .

أمينة الفكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري  لا تفارق سيارتها في كل المحطات التي تتطلب حضورها الشخصي و تفقدها لجميع المندوبيات ، لمتابعة السير العادي بها، واهتمامها الكامل بمهنيي القطاع   .

فما حصل و يحصل حاليا يعود بالفعل للإرادة القوية التي تتمتع بها السيدة المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري  مما جعلت الإدارة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري تقفز قفزة نوعية و تصبح لها رصيدا لا يستهان به داخل المملكة .

باختصار شديد ومركز، فهي شعلة من الدينامية و حب عنايتها الكاملة لتأهيل قطاع الصيد البحري ، إنسانة ملتزمة  بالوطنية و لها غيرة صادقة على بلادها ووطنها وملكها، جعلتها هذه الغيرة لا تدخر جهدا في سبيل تحقيق ما يصبوا اليه رعايا صاحب الجلالة  جاعلة المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار ، عُرف عن المرأة أنها تملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول القضايا بجميع اشكالها مما جعل قطاع الصيد البحري  يحظى بعناية و تطورا كبيرا و مهما شمل جميع المجالات الحيوية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى