كُتّاب وآراء

ليس دفاعا عن أخنوش ولكن دفاعا عن المنطق.

النهار24 .

 

 تهاطلت في الآونة الأخيرة في الصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك حملات مقاطعة واسعة لبعض المنتوجات  وهي ملغومة في توقيتها وتحليلاتها لغتها الهجوم والانتقام ؛ تريد ان تصل إلى نتيجة واحدة مفادها محاربة الوزير عزيز أخنوش ,وأنه جاء الوقت لذلك ؛ بعد صعود أسهم الرجل بعد الثورة التي أحدثها  داخل حزب الأحرار  والبرامج التي احدثها على مستوى وزارة الفلاحة والصيد البحري .
لابد من الإقرار أولا ان المغرب كانت له فرصة تاريخية حقيقية للنهوض بقطاع الفلاحة والصيد البحري  مع تخصيص ميزانية ضخمة للقطاعين وبرنامج متكامل .
الوزير أخنوش الذي خاض تجربة وزارية في الحكومات السابقة ؛ لا بد وانه ترسخت لدية غيرة وطنية كبيرة لبلده , وأصبح رجل دولة بامتياز وتخلص من أغلال المصلحة الحزبية الضيقة , والقرارات الشجاعة التي اتخذها تعكس إلى أي حد وفق من اختاروه لهذه المهمة الصعبة في النهوض بقطاع الفلاحة والصيد البحري ودفعه نحو الاستقرار والثبات.
فدعوا الرجل الذي لا يطيق الماكياج ولو على وجه إيرانية يعمل فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد .
أولى القرارات الجريئة التي اتخذت هو إخراج برنامج اليوتيس وهو البرنامج الذي هلل له جميع الفاعلين في مجال قطاع الصيد البحري وأعطى نظاما جديد للاشتغال في مهن الصيد البحري داخل الموانيء وقد أثبتت  التجارب نجاح البرنامج  بكل المقاييس وبشهادة مهنيي الصيد البحري  .

لعل الجميع لاحظ الحنق الذي سببته جولات الوزير المكوكية بين المدن المغربية في إطار جولات الحزب التنظيمية أو في إطار مهمته كوزير لقطاع الفلاحة والصيد البحري  لكثير من خلقه وهو ما سبب إحراج للبعض .ربما لأنهم تعودوا الاشتغال داخل المركز  , لكن الزمن تغير .

السيد أخنوش بدا أمينا في الالتزام على تنفيد جميع البرامج التي تخص وزارته والتي جعلها محط أنظار المهتمين بقطاع الفلاحة والصيد البحري   .
ولا يمكن لعاقل أن ينكر المجهودات المبذولة من طرف الوزير أخنوش  وبرامحه المحدثة بالوزارةاعطت أكلها ؛ فالعبرة أولا وأخيرا بمخرجات وبرامج الرجل أما غيرها فغثاء كغثاءالسيل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى