مجتمع

شباب من مدينة الداخلة موالون لجبهة البوليساريو يبتزون الدولة ويخوضون اعتصاما أمام وزارة الصيد البحري بالرباط.

النهار24 .

امام مقر قطاع الصيد البحري بالرباط يخوض منذ ايام مجموعة من المحتجين المنحذرين من جهة الداخلة وادي الذهب  موالون لجبهة البوليساريو اعتصاما مفتوحا من أجل لي دراع الدولة ، و يطالبون بتسوية وضعية قوارب الصيد التقليدي  التي كانت تنشط على مدى سنين،و المصنفة خارج القانون إذ لا تتوفر على جواز الأمان او رخصة او رقم  ما سيتسبب في أزمة سوسيو إقتصادية بعدما أصبحت حبيسة البر و مهددة بالحيازة من طرف دوريات البحرية الملكية في حالة الابحار.

حيث طالبوا بإعادة ثوزيع حصص صيد الاخطبوط على ضوء مخطط تهيئة مصيدة الاخطبوط من أجل حل المشكل.
وزارة الصيد البحري و حسب مصدر مسؤول اكد أن مطلب المجموعة رجعي و يتنافى جملة وتفصيلا مع المجهودات التي تبدلها وزارة الصيد البحري لتنظيم القطاع و النتائج المتحصل عليها،و يضيف ان  هذا الملف تم اغلاقه بشكل نهائي بعد عملية تحديد اسطول قوارب الصيد التقليدي سنة 2005 التي تمت بتوافقات و رضى جميع الأطراف و تحت اشراف السلطة المحلية.و بتعويضات مالية بلغت 40.000 درهما كما ان ورود 25 اسما من  الذين استفادة  من رخص القوارب كانت قد منحت من ولاية الجهة سنة 2005 يطرح سؤال حول طبيعية هذا الاعتصام.
خطاري بنسيدي فاعل اقتصادي و مهني في الصيد التقليدي بالداخلة و أحد الشهود العيان عضو اللجنة المشتركة التي سهرت على معالجة ملف تقليص الاسطول و تأهيله اكد على استفادة جميع المغادرين الطوعيين لنشاط الصيد التقليدي سنة 2005 او الذين تم تقليص وحدات صيدهم ، كما أكد على تمكين عدد من أبناء المنطقة من رخص الصيد بهدف ادماجهم في سوق الشغل تحت اشراف ولاية الداخلة.
و استنكر بنسيدي مساعي بعض الجهات التي تقف وراء المعتصمين  و دفعهم كذروع بشرية لتشكيل الضغط على ادارة الصيد البحري خاصة في توقيت يعرف فيه ملف المفاوضات بين المغرب و الاتحاد الأوربي العديد من التطورات،لا تزال البوليساريو و الجزائر و من يدور في فلكها يتحينون الفرصة لتمرير مغالطة عدم استفادة ساكنة الأقاليم الجنوبية من عائدات اتفاقية الصيد. الاعتصام و ان كان حقا مشروعا بغض النظر عن شرعية المطالب.
مصداقية المحتحين و شرعية المطالب لن يتحاوزها  مصدر مقرب حيث شكك هذا الأخير في توقيت الاحتجاحات و الظرفية غير المناسبة التي ستمكن أعداء المغرب من فرصة ذهبية لتسويقها و ترويجها لاغراض خسيسة بهدف فرض مزيد من الشروط و ابتزاز مزيد من المكتسبات مجانا .
المصدر  عرج على حادث نشوب نيران  في إحدى السيارات امام المعتصم الذي وصفه بالاستفزازي و الغير المسؤول يهدف الى تفجير ازمة و الركوب عليها.
هذا و تجدر الاشارة الى ان الاحتجاجات حول ذات الملف سبق أن رفعه مجموعة من الصيادين القادمين من أسفي و النواحي كانوا ينشطون في الصيد التقليدي قبل 2005،يطالبون بتعويضات .

هذا وقد عملت بعض الصفحات الفيسبوكية الموالية لجبهة البوليساريو تنشر مجموعة من الصور للمعتصمين وهو ما يؤكد ولاء هؤلاء الشباب ودعمهم لجبهة البوليساريو. وأن هذه الوقفة لها أهداف عدائية للوطن وتخدم أجندة للتأثير على ملف وحدتنا الترابية من خلال اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي المزمع تجديدها قريبا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى