هل أصبحت الزيارات الملكية مستهدفة ؟

هل أصبحت الزيارات الملكية مستهدفة ؟
بتاريخ 8 يونيو, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

اليوم ، بعد ما حدث للتو في طنجة ، يتضح ان المسألة لا تتعلق بمقاطعة شركة توزيع المحروقات التي يملكها السيد أخنوش. ولكن ، خلق الاضطراب أوان زيارات ملكية. إذا كان السيد أخنوش حقاً يستحق أن يُرحل ، فإن مساحة المملكة المغربية جد كبيرة وواسعة لدرجة أنه يصيح بالإمكان القيام بصيحة للمطالبة برحيله و لكن بعيداً عن زيارة أو موكب ملكي.

لقد أشرنا في الماضي القريب جدا و في مقال بعنوان “لا للاستثمار السياسي للمطالب الشعبية ” ، أنه من خلال هذه المقاطعة لا يستهدف الثمن الباهظ للمحروقات او الحليب أو الماء فقط و لكن ببساطة السيد عزيز أخنوش

السيد أخنوش لديه وزارة لها مندوبيات موزعة على طول اراضي المملكة. وحتى يومنا هذا لا يحظر القانون المغربي ولم يحظر أبداً أي مظاهرة أمام وزارة ضد أي مسئول ينحرف عن سياسة الدولة. على الرغم من أن السيد أخنوش لن ينحرف. العكس كان من نجاح إلى نجاح و نجاح خطة المغرب ألأخضر هناك للتذكير.

يذكرنا هذا الصراخ “أخانوش أرحل ” بصرخة أخرى تم إطلاقها منذ سنوات كانت تستهدف شخصيات محترمة .وهذا يتيح لنا أن نتكهن أن أي مغربي كان له الشرف أن يقترب من حاشية جلالة الملك حفظه الله و ذلك من خلال تضحيته وإخلاصه المثالي للأمة يجب أن يرحل. لا ، يجب ألا يحدث ذلك ولن يحدث ابدا في مغربنا طالما أن شعارنا الخالد هو: “الله ، الوطن ، الملك”.

لقد حان الوقت لهذه الأحزاب السياسية التي تشعر بأنها مهددة من السيد أخنوش منذ انتخابه رئيساً لحزب التجمع الوطني للأحرار أن يدركوا أن المغاربة ليسوا “بأمداويخ”. بل شعب يعرف من أين يأتي و أين هو ذاهب و هذا تحت ظل مملكة عظيمة و وراء ملك متبصر ، صاحب الجلالة ، الملك محمد السادس ، حفظه الله.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.