البرلماني مصطفى مشارك السياسي الذي استطاع إيصال صوت ساكنة سيدي افني وهمومها للقطاعات الوزارية.

البرلماني مصطفى مشارك السياسي الذي استطاع إيصال صوت ساكنة سيدي افني وهمومها للقطاعات الوزارية.
بتاريخ 21 يونيو, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

مصطفى مشارك  أحد الأسماء التي يعرفها الكبير والصغير بإقليم سيدي افني  ، فهو من بين السياسيين القلائل الذي  يملك تجربة وخبرة قل نظيرها، فكيف لا وهو الذي بدأ العمل السياسي منذ فترة ليست بالقصيرة، تحملت فيها مجموعة من المسؤوليات سواء على الصعيد المحلي أو الوطني، ومثل سيدي افني في الكثير من المحافل و اللقاءات الدولية .

إن البرلماني مصطفى مشارك يتميز بكونه احد السياسيين القلائل بالمنطقة الذي صنع مساره بعصامية، فكون نفسه بنفسه تقلد مناصب عدة واليوم يشغل منصب برلماني عن إقليم سيدي افني   .

البرلماني مصطفى مشارك عصامي  وصاحب موقف وكلمة تحدى كل الظروف والمصاعب ليصل الى نجاحات قل نظيرها و ارتباطه بالسياسة نابع من إخلاصه للوطن ولمدينة سيدي افني  على وجه الخصوص.

يمتاز ” مصطفى مشارك  ” بالعقلانية والجرأة متحدثا و مثقفا ومنفتحا على الحياة صاحب رأي ورؤية يحب البساطة والتواضع في التعامل مع الاخرين دون أي تعقيدات ، يؤمن بالتعددية السياسية والفكرية على أساس أن للكل رأي ورأي آخر يجب احترامه انطلاقا من أن المصلحة العامة فوق كل اعتبار .

البرلماني مصطفى مشارك معروف بالصبر والتحمل لمواجهة الظروف الصعبة والقاسية في سبيل تحقيق الهدف الذي يسعى إليه ؛ فدائما تجده منتصرا رغم الظروف والتحديات التي يواجهها لأنه يعمل بطاقة ومثابرة لتحقيق ما يصبوا إليه.

يصفه كل من يعرفه بأنه رجل خدماتي من الطراز الأول في سبيل تقديم الخدمة للآخرين و المساهمة في العمل الإنساني، و هو أحد السياسيين القلائل الذي شعر بمسؤولية الهم الاجتماعي لساكنة إقليم سيدي افني   وأنه دائم التواصل مع الساكنة و المواطنين على حساب وقته وجهده لرسم كل معاني التضحية والعطاء.

و هكذا يبقى ”مصطفى مشارك ” نموذج إنسان بتسامحه وتواضعه وخلقه المتميز وخدماته لساكنة الجهة فكل من يعمل معه يعرف حقيقيته، و كيف يسخر وقته وجهده لخدمة المواطنين إيمانه منه أن أبناء المنطقة بحاجة إلى من يفهمهم و يلبي حاجاتهم ورغباتهم ويحقق طموحاتهم و يوصل صوتهم إلى أصحاب القرار .

وقد استطاعت تمثيل سيدي افني وتشريفها في قبة البرلمان ، وجعل صوت ساكنة الجماعات والإقليم مسموعا لدى القطاعات الوزارات ، ويضع مصطفى مشارك تجربته وخبرته التي اكتسبها رهن إشارة المواطنين وخدمة لهم ولمصالحهم، بعيدا عن أي مصلحة شخصية كانت نفعية أو معنوية، وقد أكد ذلك في العديد من المرات بالقول أنه يدافع دائما عن إقليم سيدي افني بعيدا عن الشخصنة، مضيفا أن لا ربح له شخصي، خصوصا أنه على المستوى المهني ناجح وتحركه فقط غيرته على مصالح الساكنة والجهة .

كثيراً ما كُتب عن شخصية ” مصطفى مشارك  ” ومكانته الوطنية ، وكثيرة هي الأقلام الوطنية الصادقة ، الشريفة ، المخلصة التي أشادت به وبتاريخه النضالي ومسيرته الكفاحية ، وكثيرين هم الذين تحركوا وتضامنوا وأعلنوا مساندتهم له ، ومئات الألسن رددت اسمه حباً وافتخاراً ومواطنات ومواطنين باختلاف أطيافهم السياسية أشادت بجرأته ووطنيته.

ومن باب الإنصاف ارتأينا كتابة هذه السطور عن أحد أبناء  مدينة سيدي افني  المناضلة الذي ينحدر منها مصطفى مشارك  تلك المنطقة التي حفرت اسمه على صفحات تاريخها المضيء ، وحجزت له مساحة مرموقة على صفحات مجدها وعزها ،فالرجل ذو قيمة سياسية عالية ، ومكانة وطنية مرموقة ، وهو واحد من أبرز من أجاد فن السياسة والعمل الجمعوي والإنساني بإقليم سيدي افني    .

ليس بالضرورة أن تكون من سيدي افني، لكي تحترم هذه الشخصية، التي قضى  سنوات عمره في خدمة المواطن ، كما ليس بالضرورة أن تكون منتمياً لحزب التجمع الوطني للأحرار  كي تقرأ أو تكتب عنه وعن مسيرته ، وأن تحترم نضالاته وتجاربه العريقة ومسيرته الرائدة ، فيكفيك فخراً بأن أرض المغرب هي من أنجبته وهو من قال فعل ومن وعد أوفى وشمخ المواطن به .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.