برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الرئيس الفرنسي بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى الرئيس الفرنسي بمناسبة العيد الوطني لبلاده.
بتاريخ 14 يوليو, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى فخامة إمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأعرب جلالة الملك بهذه المناسبة، باسمه، وباسم الشعب المغربي، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات، للرئيس ماكرون بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الفرنسي الصديق بالمزيد من المنجزات على درب التقدم والرخاء.

وقال جلالة الملك في هذه البرقية “إن المغرب وفرنسا ليسا مرتبطين فقط بشراكة استراتيجية متميزة، غنية وحيوية، بل كذلك بصداقة متينة نسجها شعبانا سويا بحكم ما يجمعهما من أواصر تاريخية وقيم مشتركة.

وتؤكد هذه الشراكة، المطبوعة بالابتكار والتطلع إلى المستقبل، التزامنا بالعمل سويا لصالح السلم والأمن في العالم، ومن أجل الحرية والاستقرار والرخاء في الفضاء المتوسطي، وكذا لفائدة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في إفريقيا”.

وأكد جلالة الملك، “وما الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في شهر نونبر 2017 ، وتميز توصياته الطموحة الرامية إلى تعزيز التعاون بين بلدينا ليزداد قوة وتنوعا ، إلى غير ذلك من الاجتماعات المنتظمة والدائمة، إلا تجسيد لهذه الدينامية الفريدة والمتجددة التي تميز العلاقات المغربية الفرنسية”.

وأضاف جلالة الملك “وفي هذا الصدد، أجدد التأكيد لفخامتكم على حرصي القوي والراسخ على مواصلة عملنا المشترك من أجل استثمار الإمكانات الهائلة التي يتيحها التعاون بين بلدينا، وتعميق الحوار الاستراتيجي بينهما، بما يعزز تطابق مواقفهما إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك” .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.