مجتمع

تداعيات الاعتداء على طبيبة متدربة بمستشفى اكادير.

النهار24 .

عبرت اللجنة الجهوية للأطباء، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة بجهة سوس ماسة، عن تنديدها بالاعتداء الجسدي الذي تعرضت له طبيبة متدربة المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، مطالبة  بتوفير الأمن داخل المستشفى.

وعبرت اللجنة الجهوية للأطباء المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل عن تضامنها المطلق مع الطبيبة المتدربة ضحية الاعتداء، واصفة ما تعرضت له ب “الاعتداء الهمجي” .

وتعود تفاصيل الحادث إلى  يوم السبت 14 يوليوز المنصرم على الساعة الخامسة، عندما تعرضت طبيبة متدربة بمصلحة المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني لاعتداء جسدي ولفظي من طرف أحد المرتفقين بقاعة الفحص أثناء مزاولتها لمهامها.

كما استنكرت اللجنة في بلاغ لها ما وصفته بتنامي ظاهرة الاعتداء على الأطر الصحية بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، محملة مسؤولية توفير الأمن داخل المؤسسة إلى إدارة المستشفى.

ولفتت اللجنة الانتباه إلى ضرورة إحداث مركز ثابت للأمن الوطني بالمستشفى للتدخل العاجل في حال تعرض الكادر الطبي والشبه الطبي والعاملين بالمستشفى لاعتداءات جسدية ولفظية.

وكانت وزارة الصحة قد أدانت بشدة، أمس الاربعاء، الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها الأطر الصحية والإدارية والتقنية العاملة بالمؤسسات الصحية.

 وذكر بلاغ للوزارة، يوم الأربعاء، أنها تسنكر أيضا ما تتعرض له البنيات التحتية والتجهيزات البيوطبية المكلفة من كسر وإتلاف نتيجة تصرفات عنيفة ولا مسؤولة من طرف بعض مرافقي المرضى، مضيفا أنها قررت متابعة ومقاضاة المعتدين.

وأشار البلاغ إلى اعتداء مرتفقين، أول أمس الاثنين، على ممرض أثناء مزاولة عمله بمستعجلات القرب بالدائرة الحضرية لأيت أورير، و”الاعتداء الشنيع اللفظي والجسدي والنفسي” الذي تعرض له طبيب أخصائي في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة يوم 15 يوليوز الجاري، من طرف زوج سيدة تم استشفاؤها بالمصلحة.

وذكر أيضا بالاعتداء الجسدي واللفظي الذي تعرضت له طبيبة داخلية، يوم 14 يوليوز الجاري من طرف أحد المرتفقين بقاعة الفحص أثناء مزاولتها لمهامها بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، “وغيرها من حالات الاعتداء المتزايدة على مهنيي الصحة والعاملين بالمؤسسات الصحية، وما تخلفه من حالات احتقان في صفوف مهنيي الصحة الساهرين على خدمة المرضى بالمرفق العمومي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى