حرمة الله يحشد مناصريه في اللقاء التواصلي لحزب الحمامة بالداخلة .

حرمة الله يحشد مناصريه في اللقاء التواصلي لحزب الحمامة بالداخلة .
بتاريخ 31 أغسطس, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

بتوجيه من رئيس الحزب عزيز أخنوش حل وفد وازن عن القيادة السياسية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالداخلة يترأسه رشيد الطالبي العلمي  وزير الشباب والرياضة، وحسن عكاشة عضو المكتب السياسي بالحزب، بالإضافة للمدير العــام للحزب والنائب البرلماني مصطفى بيتاس، الى جانب محمد الرزمة المستشار البرلماني عن الحزب والمنسق الجهوي لجهة العيون الساقية الحمراء، و رئيس الفريق النيابي للحزب بالبرلمان، في إطار اللقاء التواصلي المنظم من المنسقية الجهوية للحزب بالداخلة .

اللقاء شهد حضورا مكثفا من ساكنة الجهة حيث فتح نقاش عام لمناقشة مختلف القضايا والإنتظارات من الحزب المشكل للأغلبية الحكومية، اذ عبر أعضاء المكتب السياسي عن اشادتهم بالمستوى التنظيمي المحكم للقاء والنقاش العالي المستوى الذي ميزه، معربين عن اهتمامهم البالغ بتنمية هذه الربوع .

رئيس الوفد الطالبي العالمي عبر عن اندهاشه من التعبئة  الكبيرة للقاء الذي وصفه بالناجح على كافة المستويات، ومرافعات جميع المتداخلين عن الدفاع على الوحدة الترابية للبلاد، وهي رسالة لكل الخصوم والمشككين في الثوابت الوطنية للمملكة، كما ثمن ذات المتدخلين تزكية حرمة الله محمد الأمين لقيادة دفة سفية الحزب بجهة الداخلة واد الذهب متمنيا له التوفيق في مهامه الحزبية والتنظيمية .

من جهته حرمة الله محمد لمين المنسق الجهوي للحزب تعهد بتحقيق المكانة المستحقة للحزب بالجهة، وفتح الباب لإستقطاب مناضلين ومناضلات جدد والعمل على اعادة الإعتبار للعمل الحزبي الرائد، مشيرا أن الحزب بدأ بالفعل في تلقي الكثير من الطلبات من نخب سياسية شبابية ونسائية ترغب بتعزيز صفوف حزب الحمامة، مبرزا أن الهدف من اللقاء هو تعزيز التواصل مع الساكنة وترجمة انشغالاتها من خلال سياسية عمومية سينكب الحزب مركزيا على تنزيلها .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.