الوجه القبيح لفاجعة بوقنادل … سرقة الهواتف وأموال الضحايا ومطالب بفتح تحقيق.

الوجه القبيح لفاجعة بوقنادل  … سرقة الهواتف وأموال الضحايا ومطالب بفتح تحقيق.
بتاريخ 18 أكتوبر, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

 طالبت أسرة الطالبة إشراق نعوم، ضحية انقلاب القطار بمنطقة بوقنادل بفتح تحقيق عاجل بعد اختفاء حاسوب وهاتف ابنتهم التي لقيت حتفها في الحادث المأساوي الذي خلف مصرع 7 أشخاص وإصابة 125 بجروح متفاوتة.

وأضافت أسرة إشراق أن أحد الأشخاص اتصل بوالدها لإخباره عن الحادث المأساوي الذي تعرضت له ابنته، مدعيا انه فاعل خير، بعدما كانت الضحية لقطات قبل وفاتها، استنجدت به لإجراء مكالمة مع والده وإخباره بما حدث، لكن بعد ذالك اختفى هاتفها وحاسوبها في ظروف غامضة.

من جهته، كشف ناجي من الفاجعة، وهو مغربي يحمل الجنسية الألمانية في تصريح إذاعي، انه تعرض للسرقة على يد أشخاص حلوا بعين المكان مباشرة بعد انقلاب القطار، وبدل تقديم المساعدة للمصابين والضحايا، شرع هؤلاء في تجريد المصابين من ممتلكاتهم وأوراقهم وهواتفهم، وقد اختفى جواز سفره  الألماني في حينه وجميع أوراقه الثبوتية.

وأكد أنه نجا بأعجوبة بعدما احتمى بجثث الضحايا، وأنه بعدما نقل إلى المستشفى وجد نفسه مجردا من أوراقه وهويته وجوازه، وانه هاتف سفارة ألمانيا بالرباط، وقد مكنته فورا من جواز سفر مؤقت وتذكرة طائرة في الدرجة الأولى، وانه سيغادر أرض الوطن اليوم الخميس لاستكمال العلاج في ألمانيا.

واشتكت عائلات المصابين والضحايا والناجين من الحادث من السرقات التي استهدفتهم بمكان الحادث، من طرف أشخاص، لم يكن همهم إنقاذ الضحايا ومد المساعدة إليهم، وإنما تم تجريدهم من أموالهم وهواتفهم، مما شكل صدمة أخرى للعائلات وأظهر الوجه القبيح للفاجعة، التي وجدها متربصون بآلام الآخرين من أجل الاغتناء، لهذا وجب فتح تحقق عاجل، خاصة وأن طائرة هليكوبتير كانت تأخذ صورا جوية لمكان الحادث، وبإمكان ذلك المساعدة في تحديد هوية الدخلاء الذين اغتنموا الفرصة لسرقة الضحايا.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.