جهات

بوجدور : الإنعاش الوطني يعج بالآف الأشباح والمندوب الإقليمي يفرض على مستخدمي مخيمات الوحدة العمل بالتناوب .

النهار24 .

في خطوة تعبر عن الانتقائية والكيل بمكيالين يفرض مندوب الانعاش الوطني ببوجدور على أصحاب بطائق الانعاش بالتناوب التي تخص قبائل مخيمات الوحدة سابقا  عليهم العمل اليومي الشاق في حين يغض الطرف عن المئات من أصحاب الكرطيات الرسمية والذين يقطن أغلبهم مدن بعيدة كطنطان والعيون والسمارة واسبانيا ودول أخرى.
هذا وقد كشف مصدر مطلع من مندوبية الانعاش الوطني بمدينة بوجدورعن حقائق خطيرة في ملف الانعاش الوطني بالمنطقة تتعلق باستفادة مجموعة من الأعيان بالإقليم ، بينهم منتخبون محليون ومسؤولون دون وجه حق.
وأكد المصدر ذاته أن مسؤولي إدارة الإنعاش الوطني،بالإقليم يقومون بتزوير جميع التقارير التي ترسل للمركزية لكونها تتضمن تلاعبات في تسليم بطائق الإنعاش، وهي معلومات مؤكدة بناءا على تقرير مصالح الداخلية والتي تغض الطرف عنها لحسابات أمنية وسياسية.
ودعى المصدر إلى ضرورة تكاثف القوى الحية بالإقليم من أجل رفع طلب إيفاد لجنة للبحث في الخروقات المسجلة في عملية الاستفادة وطبيعة الأشخاص المستفيدين من بطائق الإنعاش ، وذلك على خلفية وجود فضائح مالية كبيرة تكلف خزينة الدولة الملايير من السنتيمات سنويا، دون أن تصل إلى المعنيين بها، وذكرت مصادر أخرى مطلعة، أن التحريات التي باشرتها لجنة وزارة الداخلية سابقا، خلال زيارتها للمنطقة، كشفت عن وجود حالات للموتى لازالوا أشخاص يتقاضون رواتبهم  نيابة عنهم  وأشخاص وهميين يستفيدون من بطائق الإنعاش الوطني مسجلين فقط ضمن قوائم الجهات الوصية، وآخرين يحصلون على نفس القيمة المخصصة لبطاقة الإنعاش الوطني، علاوة على تسجيل أسماء منتخبين في المجالس المحلية والإقليمية، يستفيدون من هذه البطائق.
كما افاد المصدر بأن بعض المستفيدين لا يتسلمون من بطائق الانعاش سوى أقل من نصف راتبها الشهري، فيما تجهل الوجهة التي يذهب إليها باقي قيمتها المالية..
مجموعة من الحقائق سنكشف عنها تهم  الأسماء الوهمية  المستفيدة من بطائق الإنعاش الوطني وطريقة صرف الرواتب التي تشوبها خروقات جمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى