جهات

الطلبة الأطباء يواصلون احتجاجهم ويطالبون بالتزام كتابي من الحكومة .

النهار24 : حمزة الحمداوي .

مندالإعلان عن مشروع الخدمة الوطنية منذ 6 أشهر، أصر الطلبة والأطباء المقيمون والداخليون في اعتصامات ومقاطعة للدراسة والتكوين والعمل ومسيرات وطنية، آخرها صباح اليوم الأربعاء تحت شعار “صامدون”، خرج في قلب العاصمة الرباط، امتدت من أمام وزارة الصحة قبل ان ينطلقوا في مسيرة حاشدة إلى شارع محمد الخامس حيث رفعوا شعارات أمام البرلمان، تعبر عن غضبهم من السياسة الحكومية تجاه ملفهم المطلبي، للتأكيد على تشبثهم بموقفهم المتمثل في الرفض لمضامين مسودة الخدمة الصحية الإجبارية.

كما شارك في المسيرة الوطنية الذين قدر عددهم بحوالي 15 ألف شخص حسب المنظمين من الطلبة الأطباء، قادمين من كليات الطب الخمس المتواجدة بكل من وجدة ومراكش وفاس والبيضاء، زيادة على كلية الرباط، فضلا عن الأطباء المقيمين والداخليين وطلبة الصيدلة، وطلبة كليتي طب الأسنان، وأساتذة جامعيين ببعض كليات الطب، وأطباء من القطاعين العمومي والخاص، إلى جانب مؤازرة قوية من لدن آباء وأمهات الطلبة، حاملين شعاراتهم ومعبرين عن صمودهم ورفضهم لمبدأ التراجع أو الاستسلام.

ورفع المتظاهرون شعار ارحل في وجه الحسين الوردي، وطالبو بالتزام مكتوب من الحكومة يمكنهم من ضمان تفعيل نقاط الاتفاق، ودعوا المواطنين إلى ضرورة الحذر والوعي بمناورات الوزير الذي وصفوه بـ «المنافق”.

ويؤكدوا الطلبة الطب أن جميع الأشكال النضالية التي يتم خوضها منذ 6 أشهر تصب في اتجاه تحسين ظروف التكوين، وأن الخدمة الإجبارية لا تخدم المصلحة العامة، على اعتبار أنها ستقضي على التوظيف، وبالتالي تزيد من تهميش القطاع العام وخوصصته.

كما أن المحتجين ليسوا ضد خدمة مغاربة القرى والبوادي والمناطق النائية، بشرط التوظيف وتوفير اللوجيستيك، وهي أمور تقرب الخدمات الصحية من المواطن، وتجعله يستفيد منها بصفة مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى