فيدرالية المجتمع المدني بالدروة تعقد لقاءا تواصليا بحضور أحمد السيبي رئيس الفيدرالية .

فيدرالية المجتمع المدني بالدروة تعقد لقاءا تواصليا بحضور أحمد السيبي رئيس الفيدرالية  .
بتاريخ 28 يناير, 2019 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

عقدت فيدرالية المجتمع المدني التي تنشط بتراب جماعة الدروة ﻟﻘﺎﺀا تواصليا ، ﺑﺤﻀﻮﺭ  ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ الاعضاء بالفيدرالية .
ﺗﻢ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﻜﻠﻤﺔ أحمد السيبي رئيس الفيدرالية وناشط رياضي ومهتم بالشأن المحلي للدروة ، ﺭﺣﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮﺭ مذكرا بفحوى وأهداف ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ التواصلي مثمنا المجهودات الجبارة المبدولة لخدمة الصالح العام ودعى إلى تشخيص المشاكل التي تعاني منها ساكنة المنطقة و ﺑﻠﻮﺭﺓ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺗﺮﻭﻡ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﻛﺸﺮﻳﻚ ﻓﺎﻋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ .
ﻭ أثناء هذا اللقاء فتح النقاش ﻭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻼﺕ بعد شكر الحاضرين على المساهمة في إنجاح هذا اللقاء  والذي اعتبروه  ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﻤﺴﺎﺭ ﺗﻮﺍﺻﻠﻲ ﻫﺎﺩﻑ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﻮﻱ ﺑﺎلجماعة, ﻭﻓﺮﺻﺔ لتفعيل برامج الجمعيات وعدم ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍلدروي ﻣﻦ ﺿﻤﺎﻥ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ، ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻲ، كما أكدو  عزمهم على الإستعداد لتنظيم وحضور جلسات دورية و تكوينية و التعاون لخدمة المصلحة العامة ، ودعوا إلى تقديم مقترحات واستثمارها في بنك المشاريع والعمل على تصنيفها من الأهم إلى المهم .

وقد طالبت جميع المداخلات على ضرورة إحداث مفوضية للشرطة بالدروة مع حث المجلس ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ للدروة على القياﻡ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻭﻓﺘﺢ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﻨﻮﻁ ﺑﻪ ﻭﺇﺷﺮﺍﻙ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭ ﺍﻹﻗﺘﺮﺍﺡ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ .
ﻣﺪﺍﺧﻼﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻻﻣﺴﺖ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻣﻬﺎ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭﺧﺪﻣﺖ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻣﻨﻪ، ﻭﺃﺑﺎﻧﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﻟﻠﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﻏﻴﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ جماعتهم ﻭﺳﺎﻛﻨﺘﻬﺎ، ﻭﻃﻤﻮﺣﻬﻢ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺧﺼﻮﺻﺎ .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.