خطيييير : لاعبي مولودية يتعرضون للإعتداء من طرف لاعبي وجمهور وأمن قلعة السراغنة والحكم يحرم المولودية من ضربتي جزاء .

خطيييير : لاعبي مولودية يتعرضون للإعتداء من طرف لاعبي وجمهور وأمن قلعة السراغنة والحكم يحرم المولودية من ضربتي جزاء .
بتاريخ 10 فبراير, 2019 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

علم موقع النهار 24 أن لاعبي مولودية العيون قد تعرضو للضرب والرفس والاعتداء في مشهد رهيب  من طرف لاعبي وجمهور وأمن قلعة السراغنة خلال نهاية المباراة التي جمعت مولودية العيون و وداد قلعة السراغنة برسم الدورة 19 من بطولة القسم الوطني الأول هواة شطر الجنوب .

وقد حاول اللاعبون الاحتماء برجال الأمن  غير أنهم تعرضو للكمات والضرب من طرف رجال الأمن بأنفسهم  ، مع التذكير على أن لاعبي فريق وداد قلعة السراغنة كانوا أول المعتدين على لاعبي مولودية العيون .

وهنا تجدر الإشارة إلى أن التنظيم غاب عن اللقاء حيث دخلت العديد من الجماهير أرضية الملعب منذ بداية المباراة بينما الأمن كان شبه غائب عن المباراة.

وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بالقلعة وقد تم تحرير محضر بالاعتداء لدى الضابطة القضائية بقلعة السراغنة .

هذا الضرب والاعتداء بشكل وحشي يطرح أكثر من علامة استفهام حول من يقف وراء تحريض الجمهور وتبقى عدة أسئلة مطروحة للرأي العام المحلي و الجهوي. من يحمي لاعبي الفرق أثناء وقوع الفلتان الأمني ؟

إضافة إلي هذا ، فقد تعرض فريق مولودية العيون لمجزرة تحكيمية من طرف الحكم الذي قاد المباراة حيث حرمه من ضربتي جزاء واضحتين استغرب لهما الجمهور الحاضر وكل من تابع المقابلة ..

وعلى إثر هذا الإعتداء الذي تعرض له لاعبي فريق مولوية العيون ، فقد أعلنت جميع الفعاليات الرياضية الصحراوية تضامنها المطلق مع اللاعبين والطاقم والتقني واعتبرت هذا السلوك هو قمة التعصب كما يدل على انعدام الأخلاق و الروح الرياضية ويندى له الجبين سيؤدي إلى الهاوية لا محالة إذا لم يحاسب الأشخاص الذين تسببوا في هذه المهزلة.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.