الجمارك الإسبانية تحجز كمية مهمة من الأخطبوط لبرلماني من سوس .

الجمارك الإسبانية تحجز كمية مهمة من الأخطبوط لبرلماني من سوس .
بتاريخ 27 فبراير, 2019 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

علم من مصادر جد مقرّبة، أنّه تمّ حجز أطنان من الأخطبوط المهرّب من المغرب، بـ”الجزيرة الخضراء” جنوب إسبانيا.

تفاصيل هذا الحادث، بحسب ذات المصادر، تعود وقائعه إلى عملية تهريب للأخطبوب، انطلاقا من التحايل على الجمارك المغربية، حيث تمّ تهريب أطنان من “الأخطبوط”، الذي نُقل من مدينة “الداخلة”، قبل أن يتمّ حجزه بـ”الجزيرة الخضراء” في الجنوب الإسباني.

العملية التي تمّ احباطها على مستوى الجنوب الإسباني، أسفرت عن حجز الأخطبوط المهرب، الذي كان على متن ثلاث شاحنات لنقل السمك، والتي كانت تحتوي أوراق الحمولة الخاصة بها على سمك “السيبيا” بدلا من الأخطبوط، الشيء الذي تفطّنت له عناصر الجمارك الإسبانية، خلال المراقبة الروتينية التي تقوم بها بـ”الجزيرة الخضراء”.

ووفقا لمصادرنا، فالأخطبوط المهرب الذي تمّ حجزه، تعود ملكيته لأحد المستثمرين المعروفين، كما أنّه عضو برلماني يدعى (س.ك)، وليست هذه المرة الأولى التي يلتجأ فيها إلى مثل هكذا طريقة الإلتواء وتحايل، كما أنّه من الشخصيات المعروفة -بحسب شهادات- في تبييض الأموال، ومسلكيات أخرى تضعه محل شك، خصوصا وأنّه ملقب بـ”ملك التهريب”، إذ يذكر على أن الكمية المهربة، للأخطبوط الذي تم نقله من مدينة الداخلة عبر ميناء طنجة إلى أوروبا، يبلغ حوالي 75 طنّا من المحجوز.

إلى ذلك، وبحسب نفس المصادر، ستقوم السلطات الإسبانية بعد تحرير محضر بشأن الواقعة، بإعادة الأخطبوط المهرب إلى ميناء طنجة، لتتخذ السلطات المغربية، الإجراءات القانونية المتخذة في مثل هذه الحالات.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.