مجتمع

رؤساء الجامعات يؤيدون تدريس المواد المواد العلمية باللغة الفرنسية .

النهار24 .

أوصى رؤساء الجامعات، بتعزيز تدريس اللغات الأجنبية، وإعطائها الأولوية منذ التعليم الابتدائي، بغية تكريس التعدد اللغوي المنشود لتحسين التعلمات والاندماج المهني، وتمكين الشباب من اللغات الأجنبية إلى جانب اللغة العربية والأمازيغية، ودعوا إلى تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية، مع الإعداد لتدريس تلك المواد، أيضا، باللغة الانجليزية في المستقبل، على اعتبار أن العلم والتكنولوجيا والمعرفة تنتج باللغات الأجنبية، وخاصة الإنجليزية والفرنسية.

جاء ذلك في ختام جتماع عقدوه الأسبوع المنصرم بمدينة الجديدة، أكدوا من خلاله  “إرساء تعلم المواد العلمية باللغات الأجنبية في كل مستويات التعليم الابتدائي والثانوي، لتحقيق العدالة الاجتماعية”.

وأكد بلاغ رؤساء الجامعات أنه “اعتباراً للمصلحة العليا للوطن قبل أي اعتبارات أخرى، فإن ندوة الرؤساء تدعم وتوصي بأن يتم تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية، مع الإعداد لتدريس تلك المواد، أيضاً، باللغة الإنجليزية في المستقبل”.

وأوصى رؤساء الجامعات بـ”أن يتم تعزيز تدريس اللغات الأجنبية وإعطائها الأولوية منذ التعليم الابتدائي، بُغية تمكين الشباب من اللغات الأجنبية إلى جانب اللغة العربية والأمازيغية وتكريس التعدد اللغوي المنشود لتحسين التعلمات والاندماج المهني فيما بعد”.

واعتبر بلاغ رؤسات الجامعات المغربية أن “مسألة تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية لا يُطرح إطلاقاً في التعليم العالي؛ لأن الجامعات تدرس المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية، كما أن بعض المبادرات التي اتخذتها بعض المؤسسات الجامعية أدمجت اللغة الإنجليزية كلغة تدريس”.

وأكد رؤسات الجامعات أن “الهدف من ذلك هو تكوين موارد بشرية قادرة على التكيف مع التطورات العلمية والتكنولوجية، ومواكبة التطور الاقتصادي للمغرب الذي يرتبط بشكل خاص بالاقتصاديات الأوروبية والاقتصاديات الإفريقية أكثر فأكثر الناطقة بالفرنسية والإنجليزية”.

وأشاروا إلى أن “التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالمدرسة العمومية حالياً يعيشون شرخاً حقيقياً بين الثانوي والجامعة بالنظر لكونهم تلقوا المواد العلمية باللغة العربية خلال السلكين الابتدائي والثانوي، في حين تدرس هذه المواد بالجامعة باللغة الفرنسية”.

واعتبر بلاغ رؤساء الجامعات أن “هذا الشرخ اللغوي أنتج شرخاً اجتماعياً مس بالأساس الفئات الهشة”، مشيراً إلى أن “الفئات المحظوظة تتجه مبكراً للمدارس الخاصة التي تقدم في الغالب تعليمها باللغة الفرنسية أو بالأحرى باللغة الانجليزية، أو على الأقل التحكم في اللغات الأجنبية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى