مجتمع

ولاية جهة سوس ماسة تنخرط في مغرب الحداثة والديمقراطية .

النهار24 .

إن السياسة والخطوات الايجابية التي تعتبر إحدى الركائز في النهج الذي يتم به التعامل مع قضايا المواطنين داخل أروقة ولاية جهة سوس ماسة تنم على وجود سلوكات مسؤولة تزداد رسوخا ومتانة بين جميع هياكل ورؤساء المصالح بهذه الولاية بفضل المعاملة الجيدة واللباقة المهنية لدى جميع ممن وكل إليهم التنسيق والاشراف على ربط جسر التواصل مع السيد أحمد حجي والي جهة  سوس ماسة والسكان وقضاياهم.

فالسيد الوالي أحمد حجي وقف صامدا مثابرا مناورا مع المناورين متحديا العوادي لأن الرجل مسكون بهواجس المسؤولية وحملها الثقيل ، يعرف كيف يساير التيار الاجتماعي الجارف بهذه الجهة  إلى أن وضع الأصبع على مكمن العلاج، وهو بذلك يضع حدا لزمن طويل من التأويلات والتفسيرات الخاطئة، ويتميز بخصال معرفية جعلت منه قائدا ميدانيا في كل الأوراش التنموية بأكادير ، وهو سيد المواقف الصعبة ورجل الميدان ومطبق سياسة القرب من القضايا التي تهم كيان المجتمع المحلي والاقليمي.
يعرفه أصحاب تدبير الشأن المحلي بسلاسته  وبعد نظره لأجل تسهيل وتبسيط كل الاجراءات الادارية بالمدينة ودفاعه المستميت عن التنمية المستدامة، ويعرفه الفاعلون الجمعويون بحكامة التدبير الجيد، والمتفهم للمشاكل التي تعترض الجمعيات ، ويعرفه الفاعلون السياسيون بالإقليم بسياسة الحوار المتزن والمنفتح والمتواصل وقبول الرأي الآخر.
يوظف تجربته الطويلة ليقود مسيرة التنمية باكادير وبالجهة ، المبنية على الجدية والحكامة الجيدة، وهو مازال يختزن الكثير من التجارب الميدانية، وهو الذي خبر جغرافية الشأن المحلي ومشاكله ومعيقاته التنموية.
وقد ترجم المفهوم الجديد للسلطة من خلال صب تركيزه على رعايته المصالح العمومية على جميع المصالح التابعة للولاية مع فتح جسر التواصل بينه وبين جميع مكونات المجتمع المدني من جمعيات وجماعات ومواطنين، ويرى متتبعو الشأن المحلي بأكادير والجهة عامة بأن السيد أحمد حجي منذ تعيينه واليا على جهة سوس ماسة عرفت هذه الاخير نهضة تنموية كبرى.
مشاريع هامة تعد ثمرة لمختلف الجهود الحثيثة التي ما فتئت تبدلها مصالح ولاية جهة سوس ماسة .
والواضح أن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكادير تعد تجليا واضحا للفلسفة التي يقوم عليها هذا الورش المجتمعي المهيكل الذي يتوخى على الخصوص النهوض بالعنصر البشري واجتثاث مظاهر التهميش والاقصاء ، والرقي بالخدمات الاجتماعية المقدمة إلى مستويات أفضل ، وبالفعل فقد مكنت المبادرة التي تقوم على مقاربة لا ممركزة تحترم مبادئ المشاركة الاستراتيجية والتشارك وتنسيق العمليات والحكامة الجيدة من بلوغ نتائج مرضية في مجالات محاربة الفقر والاقصاء الاجتماعي والهشاشة بالإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى