أخبار وطنية

سعد عبدالشفيق المدير الجهوي لإدارة السجون بأكادير وعي مهني ومسؤولية وطنية حقيقية وتدبير عالي للإدارة .

النهار24 .

سعد عبدالشفيق المدير الجهوي لإدارة السجون وإعادة إدماج السجناء بأكادير ، وكما عهدناه دائما يباشر مهامه بمسارعة الخطى نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة،والسعي من اجل استكمال المقومات  التي تجعل من من الإدارة الجهوية للسجون نمودجا حقيقيا للإدارة على صعيد المملكة بشكل عام،والانخراط في سلسلة من الاوراش الواعدة و المهيكلة الرامية الى تأهيل وتكوين نزلاء المؤسسات السجنية بالجهة  .

فمنذ تعيينه على رأس المديرية الجهوية لإدارة السجون وإعادة إدماج السجناء بأكادير والتي كانت في حاجة إلى رجل بمواصفات سعد عبدالشفيق ، وبفضل الإرادة القوية لهذا الرجل وإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين ، فقد شهدت إدارة السجون باكادير  تدشين وإعطاء انطلاقة وبرمجة مشاريع وأوراش كبرى هادفة، قادرة على تغيير المعالم الاساسية الكبرى للمؤسسات السجنية بالجهة  والذي تحولت الى ورش تنموي كبير ومفتوح .

إن المديرية الجهوية لإدارة السجناء وإعادة إدماج السجناء بأكادير ، وبفضل هذا الرجل، ركبت التحدي  وحضيت باهتمام الإدارة العامة خصوصا في الجانب الإنساني والإجتماعي الذي يعتبر ركيزة أساسية داخل منظومة إدارة السجون ، حيث احدث فيها السيد سعد عبدالشفيق آليات لخلق مواكبة حقيقية وفعلية لهذا الجانب .

ان المدير الجهوي  لإدارة السجون وإعادة إدماج السجناء بأكادير و منذ تعيينه ، على رأس تدبير شؤون هذه المديرية  ، وضع دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة داخل إدارة السجون بمختلف المؤسسات السجنية بجهة سوس ماسة  تراعي أولويات وحاجيات نزلاء هاته المؤسسات على المدى البعيد، المتوسط والقريب، وبفعل عمله الدؤوب، و المتواصل استطاع المدير الجهوي سعد عبدالشفيق أن يجعل هذه المديرية تكسب رهان الإصلاح الشمولي والحقيقي، وتلمس طريقها نحو تحقيق دينامية واعدة و خلال فترة وجيزة و قياسية بدا التغيير يعرف طريقه نحو الاحسن وفق منهجية استراتيجية واضحة الملامح و الاهداف تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية، مشاريع تتجاوب مع طموحات نزلاء المؤسسات السجنية  التي اسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات التي كانت تعرفها باقي المؤسسات السجنية ، ما يؤشر على نجاعة الهندسة الاجتماعية التي تم نهجها  و المجهودات التي يبذلها هذا الرجل كإنسان وكرجل مسؤول عن المديرية الجهوية  ، حيث بمقدور كل مهتم بقضايا المؤسسات السجنية  أن يلمس ذلك، و تعيش إدارة السجون بأكادير نشوة هذا التحول الايجابي على عهده بفضل النهج المحكم الذي يتبناه والتزامه الشخصي .

هذا الرجل الذي لا يفارق سيارته في كل المحطات التي تتطلب حضوره الشخصي و تفقده لجميع المؤسسات السجنية بسوس ، لمتابعة السير العادي بها، واهتمامه الكامل بنزلاء المؤسسات السجنية بالجهة .

فما حصل و يحصل حاليا يعود بالفعل للإرادة القوية التي يتمتع بها السيد المدير الجهوي  لإدارة السجون  مما جعل المديرية الجهوية بأكادير تقفز قفزة نوعية و تصبح لها رصيدا لا يستهان به داخل المملكة .

باختصار شديد ومركز، فهو شعلة من الدينامية و حب عنايته الكاملة لرفع التهميش و الاقصاء عن نزلاء المؤسسات السجنية بجهة سوس ، رجل ملتزم بالوطنية و له غيرة صادقة على بلاده ووطنه وملكه، جعلته هذه الغيرة لا يدخر جهدا في سبيل تحقيق ما يصبوا اليه رعايا صاحب الجلالة  جاعلا المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار ، عُرف عن الرجل انه يملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول القضايا بجميع اشكالها مما جعل المديرية الجهوية  لإدارة السجون وإعادة الإدماج  بأكادير تحظى بعناية و تطورا كبيرا و مهما شمل جميع المجالات الحيوية .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى