أخبار جهوية

جمعيات نشيطة بابن امسيك تنوه بالتسيير المنظم والمحكم لملاعب القرب

النهار24 .

نوهت كل الفرق والجمعيات النشيطة في المجال الرياضي بمقاطعة ابن امسيك،بحسن تسيير وتنظيم ملاعب القرب،والإتضباط المحكم لإنجاح كل المبادرات الرياضية،والمباريات الكروية والملتقيات التي تحتضنها ملاعب القرب بتراب مقاطعة بنمسيك بالدار البيضاء.

وفي اتصالات عديدة أبدت الجمعيات والفرق الرياضية رضاها عن طريقة تسيير هذه الملاعب،منوهة بالتسيير المنظم والمحكم ،بالإضافة إلى استقراء رأي الساكنة القريبة من هذه الملاعب بدورها أدلت برأيها معربة عن ارتياحها للجمعية التي عهد إليها بتسيير وتدبير القاعات متعددة الرياضات والأندية الرياضية وملاعب القرب بمقاطعة ابن مسيك.

ويبقى الحقل الرياضي يفي بغرضه وينال رضى الساكنة والفرق المحلية والقادمة من مناطق أخرى لإجراء مبارياتهم. كما اعتبرت مصادرنا أن الواجب أداؤه من أجل إجراء مقابلة أو نشاط رياضي لا يتعدى 60 درهما وهو مجرد ثمن رمزي يؤدى عن كل ساعة استغلال الملاعب،والتي لا تتعدى 5 خمسة دراهم للفرد.

وأفادت مصادرنا أن الجمعيات الممارسة بمقاطعة ابن مسيك،المتخصصة في كرة القدم يتجاوز عددها 20 جمعية تنشط كل يوم أربعاء وسبت انطلاقا من الواحدة حتى الرابعة مساءا أسبوعيا وبالمجان أما فيما يتعلق بالأوقات فإن الجمعية تضع لوائح الأوقات والبرنامج الأسبوعي لاختيار الأوقات الفارغة والتي تظل رهن إشارة الفرق، وهنا يظهر جليا سر نجاح تسير هذه الجمعية، تلبية لرضى الممارسين من الجمعيات الرياضية التي تناسب هذه الأوقات والبرامج اختياراتها وبرامجها وأوقاتها.

ومن خلال مقارنة بين الجمعية الساهرة على تسيير ملاعب القرب بمقاطعة ابنمسيك،وجمعيات سابقة عهد إليها بتسيير هذه الملاعب،هو طابع العشوائية سابقا الذي كان يطبع تسيير هذه الملاعب والزبونية والتعسف وحرمان الشباب من ممارسة حق الرياضة بدرائع وأسباب واهية ذات مصالح ضيقة.

وعانت الجمعيات الرياضية من استرزاق بعض الأشخاص سابقا من ملاعب القرب،وتضييق حق استغلالها سابقا، كان هدفهم الربح الشخصي،مع إهمال هذه الملاعب لتبقى بدون صيانة وخير دليل هو التلاشي والهشاشة والتخريب الذي عاشته جميع ملاعب القرب وعجزهم سابقا عن صيانتها حتى تدخل السيد محمد جودار النائب البرلماني ورئيس مقاطعة ابنمسيك الذي أصلح ثلاث ملاعب وسهر على تجويدها، وتوفيرها لاستفادة شباب الساكنة منها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى