هل سيطيح عامل إقليم بوجدور الجديد بمدير الديوان المغضوب عليه .

هل سيطيح عامل إقليم بوجدور الجديد بمدير الديوان المغضوب عليه .
بتاريخ 8 يوليو, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

تنظر ساكنة إقليم بوجدور وبفارغ الصبر أن يقوم عامل إقليم بوجدور الجديد ابراهيم بن ابراهيم  بعملية ” تطهير وتنظيف ” واسعة لمحيط سلفه الغير مأسوف على رحيله خاصة أن أغلبية المتتبعين يتوقعون عملية تغيير جذرية من قبل ” ابن إبراهيم ” مع تركة ” العربي التويجر ” على مستوى الديوان بدرجة أولى والذي يسيطر عليه بشكل رهيب مدير الديوان يوسف النبط  الذي عمر هذا لمزيد 15 سنة وحرم غالبية الساكنة من حقهم في لقاء العمال السابقين وتسديد ” الطلقات” اتجاه بعض ” المقهورين”.

يوسف النبظ مدير ديوان العامل السابق وبعيدا عن ما جناه ولازال يجنيه من منافع ومكاسب خيالية جراء قربه من محيط العامل وربطه لعلاقات واسعة مع مسؤولي المصالح الخارجية وتجار المدينة والاقليم عموما فقد استفاد على سبيل المثال لا الحصر من مجموعة من البقع الارضية في عهد رئيس دائرة المخيمات والتي كانت مخصصة لساكنة مخيمات الوحدة وشيد اقامة سكنية تذر عليه ارباحا شهرية اضافة الى استفادته من مجانية الماء والكهرباء والكازوال .

وكما يعلم الجميع  فعمالة بوجدور مليئة بالكفاءات والأطر من كلا الجنسين سيكون من المفيد لو قام العامل ابن ابراهيم بتشجيعها عبر منحها شرف مسؤولية تدبير ديوانك وإنهاء مرحلة يوسف النبط  الذي حشر انفه في كل شيء واعفاءه  لعله يرتاح

نتمنى أن تصل رسالتنا بسرعة للسيد إبراهيم بن إبراهيم  لأنه لا يشرف بتاتا أن نسمع عن حزم المسؤول الاول لعمالة بوجدور وصرامته في تدبير شؤون الاقليم بينما بجانبه مدير ديوانه ” مغضوب عليه ” من الإنس والجن.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.