مجتمع

التعديل الحكومي : إعفاء وزراء وكتاب دولة وهؤلاء أبرز المرشحين لمغادرة حكومة العثماني.

النهار24 .

كشفت مصادر ، من الاحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية ان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يضع آخر اللمسات من اجل احداث تغييرات جذرية لتعديل حكومي وشيك.
وأكدت ذات  المصادر  ان بعد سلسلة الهزات والزلزال السياسي الذي اطاح بوزراء ومسؤولين مع استمرار الزلزال السياسي الذي ما زال قائما وسيطيح بممسؤولين كبارا في اطار ربط المسؤولية بالمحاسبة ومع ما اقرته تقارير المجلس الاعلى للحسابات ومفتشية المالية والداخلية.
واوضحت المصادر ان مشاورات ولقاءات تعقد بين قيادات في احزاب الاغلبية من اجل الدفع بالتعديل الحكومي وإعطاء نفس جديد لحكومة العثماني التي تعيش ازمة عميقة بين مكوناتها وتضارب المصالح وتشتيت القطاعات خصوصا الاجتماعية وفشل مخططات واستراتيجيات التي ظلت حبيسة رفوف الوزارات.
وتتجه حكومة العثماني الى تقليص عدد الوزراء وإعفاء بعض كتاب الدولة وإدماج وزارت في وزارات استراتيجية ومحورية مع تعيين مدراء وممسؤولين في مجالس الحكامة.
وأكدت نفس المصادر، ان تغييرات ستقع على مستوى وزارة السياحة ومن المحتمل اعفاء الوزير ساجد الذي أظهر ضعفا في عدد مسايرة قطاع إستراتيجي ولم يكن في المستوى في رئاسته لوفد الحجاج المغاربة،  مع اعفاء  وزيرة السياحة لمياء بوطالب، مع تعيين تقنوقراطي او قيادي من حزب اخنوش.وقد تمنح لساجد وزارة ثانوية.
وسيتم الغاء كتابات ووزارات منتدبة خصوصا في وزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيات الحديثة مع اعفاء رقية الدرهم التي اصبح حزبها الاتحاد الاشتراكي يدفع بإسقاطها من الحكومة ولم يظهر لها اي وجود فعلي، كما الامر للوزير الشاب عثمان الفردوس الغائب كليا عن الحكومة.وإعفاء الوزيرة المنتدبة في التنمية المستدامة نزهة الوافي وكاتبة الدولة في الاسكان فاطنة كيحل التي فشلت في وضع استراتيجية للاسكان ومحاربة السكن العشوائي، وإعفاء وزير التشغيل محمد يتيم ووزير المنتدب في الادارة بنعبد القادر الذي تقاعس عن اخراج استراتيجية واضحة المعالم لإصلاح الادارة ولاتمركز الاداري.
وأكدت مصادرنا، ان حزب الاتحاد الاشتراكي يدفع لتغيير وزراءه خصوصا بنعبد القادر ورقية الدرهم، بالمطالبة بوزارات كاملة.
في حين رجحت مصادر اخرى ان يشمل الاعفاء وزير الشبيبة والرياضة الطالبي العلمي الذي وضع بلوكاج كبير للجامعات الرياضية وفشله في تطوير قطاع الرياضة بالمغرب.
مصادر قيادية اخرى قالت ان حزب الحركة الشعبية يتجه الى ترشيح الوزير الغراس ليخلف الوزير امزازي على رأس وزارة التربية الوطنية، خصوصا بعد الدخول المدرسي الذي يعرف انتقادات وجدلا وصمت الوزير امزازي، رغم ان الخطاب الملكي قال بضرورة الاهتمام بالتعليم الاولي.
في حين سيتم الاستغناء عن الوزير الداودي الذي سبق ان قدم استقالته وإعفاء وزير النقل بوليف وادماج وزارته مع وزارة اعمارة، مع تعويض وزراء من حزب العدالة والتنمية وإعفاء وزير التعمير والسكنى مع بقاء وزير واحد للتقدم والاشتراكية وهو وزير الصحة الدكالي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى