النهار24.
أمينة أفكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد،وكما عهدناها دائما تباشر مهامها بمسارعة الخطى نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة التي تهم قطاع الصيد البحري ، والسعي من اجل استكمال المقومات التي تجعل من من إدارة المكتب الوطني للصيد البحري نمودجا حقيقيا للإدارة على صعيد المملكة بشكل عام،والانخراط في سلسلة من الاوراش الواعدة و المهيكلة الرامية الى تأهيل قطاع الصيد البحري بموانئ المملكة.
فمنذ تعيينها على رأس المكتب الوطني للصيد البحري والذي كان في حاجة إلى مسؤولة بمواصفات أمينة افكيكي، وبفضل الإرادة القوية لهذه المرأة وإصرارها على التعاون بين جميع الفاعلين ، فقد شهدت إدارة المكتب الوطني للصيد البحري تدشين وإعطاء انطلاقة وبرمجة مشاريع وأوراش كبرى هادفة، قادرة على تغيير المعالم الاساسية الكبرى لقطاع الصيد البحري على مستوى المكتب الوطني للصيد البحري والذي تحول الى ورش تنموي كبير ومفتوح .
إن المكتب الوطني للصيد البحري ، وبفضل هذه المسؤولة، ركبت التحدي وحضيت باهتمام العديد من الفاعلين والشركاء خصوصا في جانب قطاع الصيد والذي يعتبر ركيزة أساسية داخل منظومة الإدارة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري ، حيث احدث فيها السيدة أمينة أفكيكي آليات لخلق مواكبة حقيقية وفعلية لهذا الجانب .
ان المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري و منذ تعيينها ، على رأس تدبير شؤون هذا المكتب ، وضعت دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة داخل إدارة المكتب الوطني للصيد البحري بمختلف المندوبيات التابعة لها تراعي أولويات وحاجيات القطاع على المدى البعيد، المتوسط والقريب، وبفعل عملها الدؤوب، و المتواصل استطاعت المديرة العامة أمينة أفكيكي أن تجعل المكتب الوطني للصيد البحري يكسب رهان الإصلاح الشمولي والحقيقي، ويلمس طريقه نحو تحقيق دينامية واعدة و خلال فترة وجيزة و قياسية بدا التغيير يعرف طريقه نحو الاحسن وفق منهجية استراتيجية واضحة الملامح و الاهداف تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية، مشاريع تتجاوب مع طموحات الشركاء والفاعلين في قطاع الصيد البحري و التي اسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات التي كان يعرفها قطاع الصيد البحري بالمملكة ، ما يؤشر على نجاعة الهندسة الشمولية التي تم نهجها و المجهودات التي تبذلها هذه المرأة كإنسانة ومسؤولة عن المكتب الوطني للصيد البحري ، حيث بمقدور كل مهتم بقضايا قطاع الصيد البحري أن يلمس ذلك، و تعيش إدارة المكتب الوطني للصيد البحري نشوة هذا التحول الايجابي على عهدها بفضل النهج المحكم الذي تتبناه والتزامها الشخصي ..
فما حصل و يحصل حاليا يعود بالفعل للإرادة القوية التي نتمتع بها السيدة المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد البحري مما جعل الإدارة العامة تقفز قفزة نوعية و تصبح لها رصيدا لا يستهان به داخل المملكة .
باختصار شديد ومركز، فهي شعلة من الدينامية و حب عنايتها الكاملة لخدمة الوطن ، إنسانة ملتزمة بالوطنية و لها غيرة صادقة على بلادها ووطنها وملكها، جعلتها هذه الغيرة لا تدخر جهدا في سبيل تحقيق ما يصبوا اليه رعايا صاحب الجلالة جاعلة المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار ، عُرف عن المرأة انها تملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول قضايا قطاع الصيد البحري بجميع اشكالها مما جعلت المكتب الوطني للصيد البحري يحظى بعناية و تطورا كبيرا و مهما شمل جميع المجالات الحيوية .


















