ازدواجية المعايير.. متى صار الاستثمار تهمة فقط لأن صاحبه من أبناء المنطقة ؟

الإدارةمنذ 5 ساعات
ازدواجية المعايير.. متى صار الاستثمار تهمة فقط لأن صاحبه من أبناء المنطقة ؟

النهار24.

لم يعد خافياً على أحد حجم الحملات التي تستهدف حمدي ولد الرشيد كلما ارتبط اسمه بمشروع تنموي أو استثماري وكأن النجاح في خدمة المنطقة أصبح جرماً يستوجب الهجوم والتشويه بينما يتم التغاضي عن جهات كثيرة ظلت لسنوات تستفيد من خيرات المنطقة دون أثر حقيقي ينعكس على حياة الساكنة أو على واقع التنمية إن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن المواطن أصبح يميز جيداً بين من يحول الاستثمار إلى قيمة مضافة تخلق الحركة وفرص العمل وتحرك الاقتصاد المحلي وبين من يكتفي بالشعارات والضجيج ومحاولات طمس الواقع. فالمشاريع الحقيقية لا تقاس بالكلام ولا بحملات التشويه بل بما تتركه من أثر على الأرض وما تمنحه للشباب من أمل وفرص واستقرار. ومن غير المنطقي أن يتحول كل مشروع ناجح إلى هدف للهجوم فقط لأن صاحبه اختار أن يستثمر في أرضه وبين أهله في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى دعم كل المبادرات الجادة التي تدفع بعجلة التنمية إلى الأمام بعيداً عن المزايدات والتأويلات المغرضة. المواطن اليوم يرى بعينه من يبني ومن يساهم في تحريك الواقع الاقتصادي ولذلك لم تعد محاولات التشويه قادرة على تغيير الحقائق أو حجب ما تحقق على أرض الواقع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة