تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

الإدارةمنذ 20 ثانية
تمازيرت”.. عمر أنازور يوقظ الحنين إلى الدواوير المهجورة برسالة وفاء للأرض والجذو

النهار24.

في عمل فني يحمل الكثير من الحنين والألم، أطلق الفنان الأمازيغي عمر أنازور أغنية “تمازيرت”، التي تعالج واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية تأثيراً في العالم القروي، والمتمثلة في الهجرة المتواصلة للشباب نحو المدن أو خارج أرض الوطن، وما تخلفه من فراغ داخل الدواوير والمناطق الأمازيغية.

الأغنية، التي تكلف الفنان عمر أنازور بغنائها وإخراجها، جاءت برسالة إنسانية مؤثرة تعكس معاناة القرى التي فقدت أبناءها الواحد تلو الآخر، حتى تحولت منازل كثيرة إلى بيوت مهجورة وصامتة، تحتفظ فقط بذكريات أهلها وصور الماضي الجميل.

كما يبرز العمل حجم التغير الذي أصاب الحياة الاجتماعية داخل عدد من المناطق الجبلية والقروية، بعدما أصبحت الهجرة خياراً اضطرارياً لدى فئة واسعة من الشباب بحثاً عن فرص العيش الكريم.

ويحمل هذا العمل الفني بعداً وفياً للأرض والجذور، إذ يدعو إلى التشبث بالهوية الأمازيغية والحفاظ على الروابط العائلية وصلة الرحم، إلى جانب إعادة الاعتبار لمنازل الأجداد وإحياء روح الحياة داخل “تمازيرت”. كما يبعث برسالة أمل مفادها أن العودة إلى الأصل تبقى دائماً ممكنة مهما طال الغياب.

واختار الفنان عمر أنازور أسلوباً فنياً بسيطاً وصادقاً، جمع بين الكلمات العاطفية والمشاهد المعبرة، ليقدم عملاً يلامس وجدان كل من اضطرته الظروف لمغادرة قريته أو الابتعاد عن أرضه الأم.

ويأتي هذا العمل ليؤكد مرة أخرى قدرة الأغنية الأمازيغية على ملامسة القضايا الاجتماعية والإنسانية، وتحويل معاناة الناس وهمومهم اليومية إلى رسائل فنية تحمل الكثير من الصدق والإحساس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة