النهار24.
أكد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن محاولات الاستمالة والضغوط التي استهدفت عددا من برلمانيي الحزب ومنتخبيه وقياداته الترابية خلال الأسابيع الأخيرة، لم تقتصر على هذه الفئات، بل امتدت أيضا إلى أحد أعضاء مكتبه السياسي.
وأوضح المكتب السياسي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه بالرباط، أن تعدد الحالات وتواترها وتقارب الأساليب المعتمدة فيها لم يعد يسمح بالتعامل معها باعتبارها وقائع فردية أو معزولة.
واعتبر الحزب أن وصول محاولات الاستمالة إلى مستوى عضو في جهازه السياسي يتجاوز، وفق البلاغ، منطق الانتقال السياسي العادي، ويمس بالأعراف التي تؤطر العلاقات بين الأحزاب وباستقلالية هياكلها وقياداتها.
وربط الأحرار هذه التطورات بما وصفه باستهداف عدد من منتخبيه من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن الأمر يطرح أسئلة جدية حول طبيعة الأساليب المعتمدة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وشدد الحزب على أن خطورة هذه الممارسات، من وجهة نظره، لا تتوقف عند حدود التنافس بين حزبين، وإنما تمتد إلى صورة العمل السياسي ومصداقية المؤسسات الحزبية لدى المواطنين.
وأكد المكتب السياسي أن الانتخابات يجب أن تكون مجالاً للتنافس بين البرامج والأفكار والمشاريع، وليس سباقاً لاستقطاب الأشخاص والمرشحين من الأحزاب الأخرى، معلناً في الوقت نفسه تمسكه بالتنافس السياسي النزيه واحتفاظه بحقه في اللجوء إلى المساطر التي يكفلها القانون














