النهار24.
تتابع فعاليات المجتمع المدني بجهة سوس ماسة باهتمام بالغ بعض التدخلات والتعليقات الصادرة عن أطراف سياسية ومنابر اعلامية مسخرة بخصوص تدبير الشأن الصحي بالجهة، وفي محاولة للتأثير على عمل المجموعة الصحية الترابية GST.
لقد جاء تعيين السيد طارق الحارثي _Directeur Général du GST_ مديراً عاماً للمجموعة الصحية في مرحلة دقيقة تتطلب تظافر الجهود، خاصة في ظل الخصاص المسجل في الموارد البشرية وانتظارات الساكنة لتجويد العرض الصحي.
حيث تؤكد الفعاليات الجمعوية أن السيد المدير العام هو إطار طبي عسكري برتبة Général de Brigade كان مديرا للمستشفى العسكري باكادير قبل تعيينه من طرف جلالة الملك محمدالسادس نصره الله بهذا المنصب، وهو لا ينتمي لأي حزب سياسي، ما يؤهله للاشتغال باستقلالية وحياد لخدمة المصلحة العامة.
وفي هذا السياق، تسجل الفعاليات الجمعوية بأكادير بأسف شديد ظهور بعض الخطابات والتحليلات والبيانات التي من شأنها التشويش على عمله كمدير جديد وتأخير تنزيل الأوراش الصحية بجهة سوس ماسة.
كما تعتبر أن القطاع الصحي هو ورش وطني وملك للجميع، ولا ينبغي إقحامه في التجاذبات السياسية أو توظيفه لأغراض لا تخدم المواطن.
وتؤكد الفعاليات الجمعوية دعمها ومساندتها للسيد المدير العام الجديد، وتدعو لتمكينه من كل الظروف الملائمة للعمل بعيداً عن أي مزايدات سياسية.
كما تناشد كل الفاعلين الاجتماعيين والنقابيين و السياسيين إلى تغليب المصلحة العامة والانخراط البناء في إنجاح ورش المجموعة الصحية.
وتطالب الجهات المسؤولة بإشراك المجتمع المدني الجاد في آليات التتبع والتقييم لتنزيل مشروع المجموعة الصحية الترابية.
كما تؤكد الفعاليات الجمعويةعلى أن صحة المواطن أولوية قصوى، وأن أي محاولة لعرقلة الإصلاح تتحمل الجهة التي تقوم بها كامل المسؤولية.














