وطنية اخنوش لا تحتاج لشهادة من أحد

الإدارة9 أكتوبر 2026
وطنية اخنوش لا تحتاج لشهادة من أحد

النهار24.

بعيدا عن الجدل المفتعل حول طريقة جلوس رئيس الحكومة السابق عزيز أخنوش، هناك حقيقة لا يمكن لأحد أن يزايد عليها أو يشكك فيها..

الرجل معروف بقربه الكبير من جلالة الملك وبولائه الصادق للعرش، وهو من أكثر المسؤولين حبا لجلالته وتفانيا في خدمة توجهاته السامية. ولا أحد يستطيع أن ينكر حجم الخدمات الجليلة التي قدمها هذا الرجل للدولة المغربية، سواء عندما كان وزيرا أو اليوم كرئيس للحكومة، رجل أعمال وطني ضحى بوقته ومصالحه الخاصة من أجل المصلحة العامة.

ما يقع اليوم هو محاولة مكشوفة من طرف بعض الجهات للاصطياد في الماء العكر. هناك من يريد فقط الركوب على أي صورة أو لقطة عابرة لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة، وتحويل نقاش فارغ حول وضعية جلوس إلى قضية وطنية.

الخصومة السياسية شيء مشروع ومقبول، ومن حق الجميع أن ينتقد حصيلة الحكومة، لكن أن تصل المزايدة إلى حد التشكيك في وطنية رجل يشهد له الجميع بإخلاصه لهذا البلد، فهذا هو العبث بعينه.

حب الملك والوطن لا يقاس بطريقة وضع الأرجل في كرسي البرلمان، بل يقاس بالعمل الميداني وبالوفاء وبالإنجازات على أرض الواقع، وهي أمور لا يمكن لأحد أن ينكرها على عزيز أخنوش، مهما حاول المزايدون والباحثون عن أصوات انتخابية على حساب سمعة رجل وطني

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة