مجتمع

اسمه الحقيقي “أباعوض” وليس “أباعود”.. من هنا جاء والِد “مفجّر باريس”

النهار24 .

جلاد داعش، الداعشي الأكثر تطرفا، هكذا وصفته الصحافة الدولية، عقب الاعتداءات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة الماضي (13 نونبر).
عبد الحميد أباعوض (وليس أباعود)، العقل المدبر للعملية، احتل اسمه عناوين الصحافة الوطنية والدولية، مرجحة أن يكون وراء العديدة من الهجمات التي عرفتها أوروبا.
البحث عن معلومات حول “جلاد داعش”، ذي الأصول المغربية، المزداد سنة 1988 في بلجيكا، نقلتنا إلى مدينة تارودانت، وتحديدا من دوار ايميغزال عين لمديور قبيلة أصادص، مسقط رأس والد عبد الحميد أباعوض (النطق الصحيح للقب).
في دوار ايميغزال، وخلال فترة الستينات، سينتقل جد عبد الحميد أباعوض، عن طريق فرنسي يدعى “موغا”، كان يزور المنطقة مرار وتكرار لنقل أبنائها الراغبين في العمل، إلى فرنسا للاشتغال في القطاع المنجمي، واصطحب معه ابنه عمر اباعوض، والد عبد الحميد.
ووفقا لما أكدته مصادر من المنطقة لموقع “كيفاش”، فوالد عبد الحميد أباعوض سافر بداية إلى فرنسا قبل أن ينتقل إلى بلجيكا، رغبة في ظروف عمل أفضل، وهناك استقر وأسرته، حتى أصبح شخصا ميسورا، وهو ما أكدته أيضا مصادر من بلجيكا لموقع “كيفاش”.
انتشار خبر وقوف عبد الحميد أباعوض وراء التفجيرات التي هزت عاصمة الأنوار أثار حالة من الغضب والاستياء الممزوج بالرعب وسط عائلة أباعوض في عين لمديور، معتبرين أن ما أقدم عليه عبد الحميد “لا علاقة له بالإسلام”، مشيرين إلى أنه “لو نشأ في المغرب ما كان ليفعل فعلته هذه”، تضيف المصادر ذاتها.
وتقول عائلة عبد الحميد أباعوض: “هم من تغاضوا عن الأمر لو كان في المغرب لعرف الأمن بالأمر قبل وقوعه لكنه خطأ الأمن الفرنسي والبلجيكي معا”، متسائلين: “كيف لأمازيغي من منطقة بسيطة مسالمة مثل منطقة اصادص أن يصبح في بلد، يفترض أنه متمدن، إرهابيا”.
المصادر ذاتها كشفت أن هناك أنباء عن عودة والد عبد الحميد إلى المغرب عقب ما اقترفته ابنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى