أعضاء حزب العدالة والتنمية بالعيون يلتزمون بالتصويت لمرشحي التحالف الحكومي في إنتخابات مجلس المستشارين .

أعضاء حزب العدالة والتنمية بالعيون يلتزمون بالتصويت لمرشحي التحالف الحكومي في إنتخابات مجلس المستشارين .
بتاريخ 30 سبتمبر, 2015 - بقلم admin

النهار24 .

إن الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية المجتمعة بالعيون ، وهي تستحضر اللحظة السياسية التي تمر منها الجهة، من خلال تنزيل الجهوية المتقدمة وكذا الإصلاحات السياسية لما بعد دستور 2011، والتي تستهدف إعطاء المصداقية للمؤسسات المنتخبة سواء على المستوى الجهوي أو المحلي وبعد استعراض القضايات التنظيمية الداخلية وتقييمها لمرحلة الانتخابات الجهوية و الجماعية ومرحلة مجلس المستشارين، تؤكد للرأي العام مايلي :
-1الإشادة بمؤسسات الحزب على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي التي أشرفت على تدبير المرحلة الإنتخابية في جو ديموقراطي داخلي يتسم بالشفافية والمصداقية والإنضباط والمسؤولية، وثبات مستشاري الحزب في وجه الضغوط والمغريات، مع التنويه بروح الجندية والنضالية للأعضاء والمتعاطفين والشكر الكامل للساكنة لثقتهم في الحزب.
-2التنديد الشديد بالممارسات اللاديمقراطية واللاأخلاقية التي شابت عملية إنتخابات بعض المجالس الترابية بالجهة من خلال عملية الالتفاف على إرادة الناخبين من قبل بعض ممثلي الأحزاب السياسية”
-3دعوة الناخبين الكبار بالجهة الى تحمل مسؤولياتهم في حسن إختيار ممثليهم في مجلس المستشارين والقطع مع اساليب الضغوط والابتزاز، وشراء الذمم.
-4تأكيدها على الالتزام بالخط السياسي للحزب المتسم بالنزاهة والمصداقية والوفاء بالعهود، وتمثيل إرادة ساكنة الجهة في الوقوف ضد مراكز التحكم والفساد من خلال ممارسة معارضة قوية في المجلس الجهوي وبلديتي العيون وبوجدور.
-5إلتزام مستشاري حزب العدالة والتنمية بجهة العيون الساقية الحمراء والجماعات الترابية الأخرى التابعة لها بالتصويت على مرشحي التحالف الحكومي في انتخابات مجلس المستشارين.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.