المستشفى الإقليمي لبوجدور يقدم خدمات طبية في المستوى رغم الإكراهات .

المستشفى الإقليمي لبوجدور يقدم خدمات طبية في المستوى رغم الإكراهات .
بتاريخ 14 فبراير, 2016 - بقلم admin

النهار24 .

يعتبر المستشفى الإقليمي ببوجدورمن بين أهم المستشفيات بالأقاليم الجنوبية التي تقدم خدمات طبية في المستوى من حيث نجاح العمليات الجراحية رغم قلة الإمكانيات التقنية و ضعف في الموارد البشرية إلا أن المستشفى الإقليمي ببوجدور يقدم خدمات تعتبر أعلى بكثير من الطاقة الاستيعابية التي يتوفر عليها حيث يستقبل المئات من المرضى المصابين بأمراض متنوعة تستوجب المكوث بالمستشفى كما تحتاج للعناية الدائمة إذ أن المستشفى يستقبل مرضى من جميع أنحاء الإقليم ببوجدو علما ان الإقليم به ثلاث  جماعات  وساكنة تقدر ب50 ألف نسمة  و هذا يعتبر أمرا ليس بالسهل في تقديم الخدمات الطبية بامتياز لهذا دائما هناك مشاكل تعرقل العمل الجبار الذي يقوم به مجموعة من الممرضين و الممرضات في جميع الأقسام و الدور الذي يقوم به الاطباء الجراحة أو المستعجلات هو دور كبير و مهم و هنا اتكلم بشكل صريح على الأطباء الأكفاء و الممرضات و الممرضين و الشرفاء .
نعم ان ما قد سجل على المستشفى الإقليمي ببوجدور من اختلالات عميقة تعد بالجملة في عهد المندوب السابق و لكن و اعترافا منا ومنكم للأمانة هناك تغيير ملموس و ما يقوم به السيد المندوب الإقليمي للصحة ببوجدور الدكتور الهواري يعتبر عمل خيالي لضبط و تدبير الشأن العام للصحة بالإقليم دون نسيان الدور الذي تلعبه الإدارة داخل المستشفى الإقليمي

و إجمالا فإن الوضع العام بالمستشفى الإقليمي ببوجدور يبقى جيدا  مقارنة بمستشفيات أخرى تنعدم فيها النظافة و يتوه المواطن فيها باحثا عن مخاطب لغياب علامات التشوير ، و تكفي جولة بسيطة في أروقته و جنباته للوقوف على المجهود المبذول من طرف الإدارة لتجعل منه مرفقا عموميا نظيفا سهل الإرتياد؛وان كان كل هذا لايعوض عن غياب بعض الاختصاصات الضرورية فإن تثمين الموجود خطوة أولى للتطلع إلى الأفضل.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.