أخبار وطنية

قبيلة يكوت تكرم إبنها البار الكولونيل ماجور احمد مولاي بويا .

النهار24 .

اجتمعت مكونات قبيلة يكوت المجاهدة، صباح اليوم بمدينة أكادير في منزل الكولونيل ماجور أحمد مولاي بويا صاحب أعلى رتبة عسكرية بالصحراء.
اللقاء التاريخي حضره كبار أعيان و منتخبي و شيوخ قبيلة يكوت القادمين من مختلف مدن الأقاليم الجنوبية، بالإضافة إلى وفد يمثل أبناء القبيلة المتواجدين بمنطقة الرحامنة.
و تندرج هذه الزيارة في إطار صلة رحم هذا البطل، الذي قدم تضحيات جسام للوطن، والاطمئنان على صحته، و كذا الاعتراف بدوره و مكانته الرفيعة داخل مكونات قبيلة يكوت.
تجدر الإشارة، إلى أن هذا اللقاء حضرته تمثيلية قبائل الصحراء بأكادير، و التي قدمت تذكار رمزي للكولونيل ماجور احمد مولاي بويا تنويها ببطولاته و وطنيته الخالصة.
و في ختام اللقاء رفع أعيان و منتخبي قبيلة يكوت برقية ولاء و إخلاص إلي السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .

نبذة تاريخية وجيزة عن البطل المغوار أحمد مولاي بويا.
الكولونيل ماجور أحمد مولاي بويا، من قبيلة يكوت الصحراوية أحد كبار أعيان الصحراء. رأى النور بمدينة طانطان سنة 1929 حيث كانت الصحراء تخضع للاستعمار الإسباني، ثم إنتقل منذ طفولته لجزر الكناري و تابع دراسته هناك و تمييز بالنبوغ والتفوق، و بعد مسار ناجح إلتحق بالجيش الإسباني ضمن سلاح المواصلات و نظرا لما أبان عنه من إنضباط و كفاءة و إلمام، بخبايا الإتصال اللاسلكي قررت السلطات الإسبانية تعيينه مشرفا على التدريب بمركز اللاسلكي تم إستحداثه أنذاك بمدينة طرفاية، وهي المهمة التي مارسها بنجاح طيلة أربع سنوات و أستطاع من خلالها نسج علاقات وطيدة مع رموز المقاومة بالمنطقة، و نظرا لحبه الشديد لوطنه المغرب فقد قرر بمعية عدد من رفاقه الالتحاق بصفوف المقاومة ووضع رهن إشارة رجالها جهاز لاسلكي متطور حينها دفاعا عن حوزة البلاد.
هو أول من رفع العلم الوطني خفاقا سنة 1958 بمدينة الطانطان بدل العلم الإسباني وألتحق سنة 1959 بالقوات المسلحة الملكية حيث أمضى فترة تدريبية بالمدرسة العسكرية بأهرمومو ثم خاض حرب الرمال ضمن الفيلق السادس الذي قاده الجنرال إدريس بنعمر حيث أبان عن حماس و قوة غير عادية.
قاد معارك شرسة ضد البوليساريو، ومنعها من التوغل في الأراضي المغربية، وكان قد استقبله جلالة الملك محمد السادس سنة 2005 ،و رقاه إلى رتبة كولونيل ماجور بالقوات الملكية المسلحة المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى