جمعويون يُوفرون لتلاميذ مدرسة البكارة أولاد زيان جميع المقررات الدراسية بعد فشل مشروع المليون محفظة .

جمعويون يُوفرون لتلاميذ مدرسة البكارة أولاد زيان جميع المقررات الدراسية بعد فشل مشروع المليون محفظة .
بتاريخ 18 أكتوبر, 2015 - بقلم admin

النهار24 .

كاد تلاميذ وتلميذات مدرسة “البڭارة”بأولاد زيان٬ أن يُحرموا هذه السنة من المقررات الدراسية الخاصة بالسلك الابتدائي٬ لولا المبادرة القيمة التي تقدمت بها جمعية محلية تدعى “جمعية البڭارة للتنمية القروية” التي بمجرد علمها بالخصاص المُهول التي تعاني منه مدرسة دوارهم ٬على مستوى المقررات الدراسية ولوازمها بسبب فقر أولياء التلاميذ٬ وبسبب أيضا العيوب التي شابت عملية “المليون محفظة” بنيابة برشيد والتي حالت دون أن يستفيد منها المعوزون من التلاميذ والتلميذات في الدواوير الفقيرة بتراب نيابة التعليم ببرشيد .

ومن أجل تدارك مايمكن تداركه٬ وحتى لاتضيع هذه السنة على التلاميذ ٬من غير أن يواكبوا المنهاج الدراسي ٬ولا أن يستفيدوا من الدروس والتمارين المتوفرة في المقررات الدراسية٬ تجنّد أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية السالفة الذكر والبيان ٬وطرقوا جميع الأبواب حتى تمكنوا بعد جُهد جَهيد من توفير مبلغ مالي مهم٬ ينمّ عن كرم” الزيانيين” وحفاوة استقبالهم ٬وجُودهم الضارب في القدم .

ولم تكد تمر بعد دلك سويعات قليلة حتى تمّ اقتناء المقررات الدراسية المطلوبة الخاصة بجميع المستويات الابتدائية ٬وتم توزيعها في حفل خاص على جميع التلاميذ في حوالي منتصف النهار من يوم السبت 17 أكتوبر الجاري على إيقاع هطول الأمطار ٬وهُبوب الرياح التي رغم قوة عنفوانها ٬لم تقف حجرة عثرة أمام كل من عبد القادر عمدي وعبد الرحيم مكرم وطارق عابد ومصطفى سيمور ومحمد المتقي ..وغيرهم من “الزيانيين”٬ من غير إتمام هذه العملية التي خلّفت ارتياحا في نفوس المستفيدين من البراعم الصغيرة٬ التي لاتحتاج إلاّ لمن يمدّ لها يد العون حتى يشتدّ عودها ٬وتتفتح وتزدهر في الحقل العلمي والمعرفي رغم صعوبة التحصيل الدراسي في العالم القروي .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.