عمر بلمام رئيس قسم الشؤون العامة لولاية أكادير وثقافة العهد الجديد.

عمر بلمام رئيس قسم الشؤون العامة لولاية أكادير وثقافة العهد الجديد.
بتاريخ 26 سبتمبر, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .


يرى السواد الأعظم من المتتبعين للشأن المحلي، ورجال الإعلام، وكذا الساهرين على المؤسسات المحلية وعموم المواطنين، التعاطي الإيجابي للسيد عمر بلمام رئيس قسم الشؤون العامة لولاية أكادير  مع كل الفاعلين بالمدينة  ، عكس كل رجال السلطة الذين مروا على المدينة .
حيث يحسب له الرأي العام خصالا تنسجم مع مستجدات
الحراك السياسي والاجتماعي التي تشهده بلادنا والتي تنبني أساسا على ترسيخ ثقافة العهد الجديد، وكذا المفهوم الجديد للسلطة والتي تنبني قاعدته الكبرى على سياسة القرب والقطيعة مع الأسلوب السلطوي الفظ،.

وكانت خطابات صاحب الجلالة نصره الله  تحث على مسايرة المفهوم الجديد للسلطة عبر تعيين أناس متشبعين بروح المواطنة والانضباط والتضلع في معرفة تضاريس القانون وتطبيقه لتكون دولة الحق والقانون دستور العهد الجديد بدل دولة القمع والسجون.
ويعتبر السيد عمر بلمام بعد تتبعنا للشأن المحلي ومتابعتنا لتحركاته من زمرة الرجال الدين ينتمون لثقافة العهد الجديد ، نظرا لتشبعه بقيم الديمقراطية والحياد الإيجابي في تعاطيه مع المؤسسات المنتخبة وباقي المؤسسات الأخرى.
كما انه يستقبل المواطنين بوجه تعلوه البسمة، مما تجعل سريرة المواطن تستبشر في حضرته ويتعمق إحساسه بان المغرب دخل عهدا جديدا.
كما يتميز السيد عمر بلمام  بهدوئه وحرصه الدائم على الحضور في كل المناسبات التي تقدم الإضافة للمدينة عبر تشجيع فعاليات المجتمع المدني الجادة مع أخد مسافة حياد مع كل الفرقاء السياسيين، ضف إلى ذلك تواضعه وحسن خلقه مع رجال الإعلام والصحافة.
و إذا ننوه بشخصية تنتمي للسلطة، فإنا هذا سيجر علينا لا محالة سيناريوهات من لدن أناس عدميين لا زال قاموسهم مملوء بمصطلحات أصبحت شاردة من قبل المخزني وعميل السلطة وإلى ذلك من هرطقة ولغوشاذ.
لكن هي الشهادة لمن احترم مكانته وأدى الواجب، وهو التنويه الذي يحمل في بطنه رسائل لرجال سلطة لازالوا يحنون للعهد القديم ،فهنيئا للمغرب برجال سلطة ملأو المدن والقرى المغربية وهم متشبعين بالقيم الوطنية ، أوصلتهم مكانتهم العلمية إلى المنصب عكس ما كان يقع في الماضي .
وإننا في مقالنا هذا لا نبتغي رضى احد ولا نقف عند باب أحد لكننا لا يمكننا إلا أن نقول:
إن الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.