النهار24.
كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المغرب يتوفّر، حتى صباح أمس الاثنين، على أكثر من 47 يوما من مخزون الغازوال، وأكثر من 52 يوما من مخزون البنزين، وحوالي 38 يوما من مخزون “البوتان”؛ وذلك باحتساب المخزون المتوفّر في مستودعات التخزين وكذلك في الموانئ.
وأضافت بنعلي ، في سياق استمرار تداعيات حرب الشرق الأوسط على أسعار المحروقات عالميا ووطنيا، أن توفير هذه الكميّات يأتي “بعدما كانت الوزارة قد طلبت من الفاعلين في سوق البوتان والغازوال، منذ أواخر السنة الماضية، الرفع من مخزون هاتين المادتين الأساسيتين للنسيج الاقتصادي والاجتماعي المغربي”.
وتفاعلا مع سؤال للمُحاور حول أسباب عدم احترام تنصيص القانون المغربي على مخزون يراعي 60 يوما، وكذا “الوتيرة السريعة” للزيادة في المحروقات من قبل الفاعلين، أوردت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة: “كوزيرة للطاقة، ما يهمني، في نهاية المطاف، هو توفر المادة (مخزون الطاقة) في السوق للمستهلك المغربي”.

















