النهار24.
من خلال تصفح مجموعة من الصفحات و المجموعات الفايسبوكية التي تعنى بالشأن المحلي لمدينة الدار البيضاء والجهة بصفة عامة ، يلاحظ و في سابقة من نوعها، أن والي جهة الدار البيضاء سطات محمد امهيدية، قد استطاع أن يجعل لنفسه شعبية في اوساط النشطاء بمختلف انتماءاتهم، في وقت لم يقم أي من المدونين أو الاعلاميين بانتقاد منهجية والي جهة الدار البيضاء في اداء مهامه.
و يبدو أن السيد محمد امهيدية ، الذي استطاع ان يحضى بثقة مصالح وزارة الداخلية، بعدما ادى مهامه بكل نجاح ، قد فهم جيدا قواعد اللعبة في عاصمة الجهة تعيش على التبعيات الحزبية، و الولاءات السياسية، و أبعد نفسه عن جميع الاطراف، بشكل جعل ولاية الدار البيضاء و لاول مرة ، مؤسسة تخدم الصالح العام.
مازاد من شعبية امهيدية والي جهة الدارالبيضاء ، هو تتبعه لكل أوراش المدينة ، وجديته في تتبع كل كبيرة وصغيرة تخص إقليم العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء، في مشهد لقي استحسان ساكنة بعض الاحياء التي لطالما اشتكت من التهميش.
و عبر عدد من الفايسبوكيين عن اعاجبهم بتواضع والي جهة الدارالبيضاء ، و تحركاته دون بروتوكولات ولا مرافقين، ما يؤكد على أن فارغ البطن لا يخشى أن يحترق، كما أكد نشطاء على أن وزارة الداخلية قد وضعت رجلا مسؤولا على رأس جهة الدارالبيضاء سطات ، سيمته التواضع و الاخلاق و حسن المعاملة ، شعاره خدمة الوطن والملك و الاخلاص في تأدية الواجبات المهنية


















