النهار24.
حظيت التجربة المغربية في مواجهة الإجهاد المائي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الإسبانية، التي وصفت مشروع إنشاء “أكبر شبكة لحصاد الضباب” في العالم بمنطقة الأطلس الصغير (جنوب المغرب) بـ “الرائدة عالمياً”، معتبرة إياها نموذجاً مبتكراً ومستداماً لإنقاذ القرى الجبلية من العطش في ظل التغيرات المناخية المتسارعة .
المشروع الذي يحتضنه جبل “بوت مزكيدة” بالقرب من مدينة سيدي إفني، نجح منذ انطلاقه بشكل متواصل عام 2018 في تحويل الرطوبة والضباب القادم من المحيط الأطلسي إلى مياه صالحة للشرب. وتستفيد من هذه المنشأة الفريدة حالياً نحو 16 قرية مجاورة، مؤمنةً الاحتياجات المائية اليومية لـ 1300 شخص من الساكنة المحلية.
▪︎ شراكة دولية وتكنولوجيا منخفضة التكلفة
وتشرف على تدبير هذه المنشأة البيئية منظمة “دار سي حماد” المغربية، بشراكة استراتيجية مع مؤسسة “Wasserstiftung” الألمانية. ويتميز المشروع بخصائص تقنية وهندسية جعلته محط أنظار الخبراء.


















