أكادير تستعد لإطلاق “باب المرسى” كوجهة جديدة للمطعمة البحرية والتنشيط السياحي

الإدارةمنذ ساعتين
أكادير تستعد لإطلاق “باب المرسى” كوجهة جديدة للمطعمة البحرية والتنشيط السياحي

النهار24.

حددت الجهات المختصة صيف سنة 2026 موعداً للافتتاح التدريجي لفضاء “باب المرسى” بأكادير، في خطوة تعكس دخول هذا الورش السياحي مرحلة حاسمة بعد سنوات من الانتظار وإعادة الهيكلة، بهدف تحويل الموقع إلى قطب جديد لفنون الطبخ والتنشيط السياحي بالمدينة.

وأفادت شركة التنمية الجهوية لإنعاش المقاولة السياحية الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا سوس ماسة في بلاغ صحفي، أن هذا المشروع الذي يقع عند مدخل ميناء أكادير، يأتي ضمن رؤية تروم إعادة تأهيل فضاء تاريخي ظل لسنوات يعاني من اختلالات مرتبطة بجودة الخدمات وشروط الاستقبال وتنظيم النشاط، قبل أن يتم إدراجه ضمن برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024 باعتباره أحد المشاريع الرامية إلى تحديث العرض السياحي وتحسين جاذبية المدينة.

وبعد قرارات لجنة قيادة برنامج التنمية الحضرية المنعقدة في فاتح نونبر 2024، أسندت مهمة تدبير وإدارة الموقع إلى شركة التنمية الجهوية لإنعاش المقاولة السياحية الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا سوس ماسة، التي شرعت منذ أكثر من سنة ونصف في تنزيل برنامج تدريجي للمواكبة والتأهيل لفائدة المستفيدين، بهدف إعداد نموذج أكثر مهنية وجودة وانسجاماً مع الطموحات السياحية الجديدة لوجهة أكادير.

وسيستقبل الفضاء، في مرحلته الأولى، سبعين من أصحاب المطاعم وحاملي المشاريع الذين أعادت جماعة أكادير تخصيص محلات لهم عقب عملية قرعة نظمت لفائدة المستفيدين السابقين من ذوي الحقوق بالموقع. كما يرتقب، على المدى المتوسط، التحاق 43 حاملاً جديداً للمشاريع عبر طلبات إبداء الاهتمام التي ستطلقها جماعة أكادير، ما سيرفع الطاقة الإجمالية للمشروع إلى 113 محلاً.

ويطمح “باب المرسى” إلى أن يتحول إلى وجهة متكاملة لفنون الطبخ ذات هوية محلية مميزة، من خلال احتضان مجموعة متنوعة من الأنشطة المرتبطة بالمطعمة وخدمات القرب، تشمل مطاعم السمك، والمطبخ المغربي، ومحلات العصائر والسندويتشات، إلى جانب فضاءات مخصصة لمنتجات المجال، بما يعزز تجربة الزوار ويرتقي بصورة المدينة السياحية.

وفي موازاة أشغال التهيئة، باشرت الشركة الجهوية برنامجاً تكوينياً لفائدة المستفيدين، حيث أنهت دفعة أولى تضم حوالي أربعين مستفيداً مساراً تدريبياً شمل مجالات الاستقبال السياحي، والعلاقة مع الزبون، والسلامة الصحية والغذائية، وتقنيات الطبخ، وتدبير المطاعم والتواصل، في إطار مقاربة عملية يشرف عليها مهنيون متخصصون لضمان جاهزية المستفيدين للانخراط في النموذج الجديد للموقع.

ويحظى المشروع بدعم عدد من الشركاء المؤسساتيين، من بينهم ولاية جهة سوس ماسة، ومجلس الجهة، وجماعة أكادير، ومبادرة سوس ماسة، في إطار تعبئة جماعية تروم إنجاح هذا الورش الذي تراهن عليه المدينة لتعزيز جاذبيتها السياحية والاقتصادية، وتثمين هويتها المطبخية وريادة الأعمال المحلية.

وترى شركة التنمية الجهوية أن “باب المرسى” لا يمثل مجرد مشروع مطعمي، بل تحولاً حضرياً وسياحياً لفضاء رمزي بمدينة أكادير، يحمل طموحاً جماعياً لإرساء عرض سياحي أكثر مهنية وترحيباً، يستجيب لتطلعات السكان والزوار ويرتقي بصورة المدينة كوجهة سياحية حديثة ومتجددة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة