النهار24.
تُشير المعطيات السياسية الحالية في المغرب مع اقتراب انتخابات 23 شتنبر 2026 إلى صعود قوي لاسم فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لـحزب الأصالة والمعاصرة ، كمرشحة بارزة لرئاسة الحكومة، حيث يُنظر إليها كشخصية تجمع بين الكفاءة التدبيرية والحداثة.
فاطمة الزهراء المنصوري التي تابعت دراستها الأكاديمية في فرنسا و الولايات المتحدة الأمريكية ، و التي رافقت مسار والدها الراحل عبد الرحمن المنصوري الشخصية الدبلوماسية البارزة الذي شغل منصب سفيراً للمملكة المغربية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يمنح بروفايل فاطمة الزهراء المنصوري رصيداً من العلاقات الدبلوماسية.
و يُحسب توجه حزب الأصالة والمعاصرة على تيار “التحديث” المقرب من التحالفات الدولية التي تقودها الإمارات في الشرق الأوسط، في مقابل تيارات أخرى كانت محسوبة على تنظيمات سياسية تابعة للتنظيم الدولي للإخوان التي كانت تقودها قطر و تراجع نفوذها وسقطت في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، و كذا سقوط حليفها المحور الايراني.
حيث يسير المشهد الجيوسياسي نحو ترسيخ التحالف الأمريكي، المغربي، الاماراتي، الاسرائيلي، البحريني، مما يضع حزب الأصالة والمعاصرة في موقع يتناسب مع توجهات المملكة المغربية الخارجية في ظل ضهور المغرب كقوة صاعدة بشمال افريقيا، لتعزيز هذه العلاقات الاستراتيجية خاصة في مجالات الاقتصاد و الاستثمار والتعاون التكنولوجي والدفاع ، شراكة 2020-2030، والاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء و تفعيل تنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.
كما أن فاطمة الزهراء المنصوري الكفاءة التدبيرية، لها خبرة سياسية كوزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، و عمدة لمدينة مراكش، مما يعزز حظوظها كبروفايل نموذج تدبيري يزاوج بين الحداثة والفعالية. و يُروج في الأوساط السياسية لفكرة حكومة الحكم الذاتي و حكومة المونديال رؤية 2030 ، حيث تُعتبر المنصوري شخصية قادرة على تدبير هذه المرحلة التنموية الكبرى.


















