النهار24.
أكد السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، اليوم الاثنين بالرباط، أن المملكة المغربية ستظل شريكا ملتزما ومتضامنا ومستعدا لدعم تعزيز القدرات الإفريقية في مجال الأمن السيبراني.
وقال السيد مثقال، خلال افتتاح البرنامج التنفيذي للقيادة في مجال الأمن السيبراني لفريق الاستجابة للحوادث السيبرانية التابع للشبكة الإفريقية لهيئات الأمن السيبراني، إن “المملكة المغربية، وفاء لالتزامها لفائدة تنمية القارة الافريقية، ستظل شريكا ملتزما ومتضامنا ومستعدا لمواكبة عملية تعزيز القدرات الإفريقية في مجال الأمن السيبراني، من خلال دعم المبادرات التي تقودها المديرية العامة لأمن نظم المعلومات والشبكة الإفريقية لهيئات الأمن السيبراني”.
وفي هذا الصدد، أكد السيد مثقال أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، جعل من التعاون جنوب -جنوب إحدى الدعامات الأساسية للسياسة الخارجية للمملكة المغربية، من خلال تبني رؤية تضامنية وفعالة حيث يتم تبادل الخبرات والتجارب بشكل دائم.
وأشار إلى أن هذه الرؤية الملكية تضع العنصر البشري وتطوير الكفاءات في صميم كافة الأنشطة والمشاريع والبرامج والمبادرات.
وأكد السيد مثقال أن “تسريع التحول الرقمي والمساهمة في تعزيز الأمن السيبراني في إفريقيا يشكلان محورين هامين لبرامج التعاون التي اعتمدتها المملكة المغربية من خلال برامج بناء القدرات وتبادل التجارب مع الدول الإفريقية الشقيقة”.
وأوضح في هذا السياق أن الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وبتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تعمل بشكل فعال مع جميع شركائها التقنيين، ومن ضمنهم المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، على المساهمة في تنفيذ هذه الرؤية الملكية مع الدول الإفريقية الشقيقة ودول الجنوب بصفة عامة.
وأكد السيد مثقال أن أنشطة الوكالة المغربية للتعاون الدولي تقوم بالتالي على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يعمل على تشجيع تبادل الخبرات ونقل المعرفة التقنية وتنمية الموارد البشرية.
وأبرز أن المملكة المغربية، من خلال برامجها العديدة في مجالات التكوين وبناء القدرات وتبادل الخبرات بين الكفاءات الافريقية، تساهم في بروز جيل جديد من القادة وصناع القرار والخبراء الأفارقة، القادرين على مواجهة التحديات الاستراتيجية بالقارة، لا سيما في المجالات الدقيقة من قبيل الأمن السيبراني والتحول الرقمي.

















