الضغط على حدود سبتة المحتلة.. مدريد تشيد بتعاون المغرب وترفض إعلان الطوارئ

الإدارةمنذ 6 دقائق
الضغط على حدود سبتة المحتلة.. مدريد تشيد بتعاون المغرب وترفض إعلان الطوارئ

النهار24. 

تتواصل التطورات الميدانية على الحدود البحرية لمدينة سبتة المحتلة، في ظل الارتفاع الملحوظ في محاولات الهجرة غير النظامية سباحة، ما دفع وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، إلى برمجة زيارة عاجلة للمدينة، صباح غد الجمعة، للوقوف على مستجدات الوضع الأمني والإنساني.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية  (AFP)، سيعقد الوزير الإسباني سلسلة اجتماعات مع مسؤولي المدينة والقيادات الأمنية لتقييم الوضع الميداني، في ظل تزايد محاولات الوصول إلى سبتة عبر البحر خلال الأيام الأخيرة.

وأكدت الحكومة الإسبانية أنها عززت مواردها البشرية واللوجستية لضمان أمن الحدود ومراقبة تدفقات الهجرة، إلى جانب توفير المساعدة الإنسانية اللازمة للمهاجرين، بما يضمن تفادي وقوع خسائر في الأرواح أثناء محاولات العبور.

وفي السياق ذاته، أشادت مدريد بمستوى التعاون القائم مع المغرب، مؤكدة أن السلطات المغربية تواصل العمل “بشكل متواصل وبحسن نية” لمنع محاولات الهجرة غير النظامية، وأن قوات الأمن المغربية تحبط أعدادا كبيرة من محاولات الوصول إلى سبتة انطلاقا من السواحل المغربية.

من جانبها، أفادت صحيفة “إل فارو دي سبتة”، استنادا إلى معطيات رسمية، بأن وزير الداخلية الإسباني أجرى اتصالات مع رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس بيباس، لتنسيق التدخلات التي تنفذها عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني لمواجهة الوضع.

وأضافت الصحيفة أن وزارة الداخلية الإسبانية استبعدت إعلان “حالة الطوارئ الوطنية”، رغم مطالبة سلطات المدينة المحتلة بذلك، موضحة أن التشريعات الإسبانية الخاصة بالحماية المدنية لا تصنف تدفقات الهجرة ضمن الحالات التي تستوجب تفعيل هذا الإجراء الاستثنائي.

وفي المقابل، شددت مدريد على مواصلة تعزيز الإمكانات الأمنية والوسائل اللوجستية المخصصة لمراقبة المعابر، مع استمرار التنسيق الأمني مع السلطات المغربية لمواجهة تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية وضمان سلامة الأرواح في البحر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة