الأقاليم الجنوبية على موعد مع مشاريع استراتيجية تعيد رسم المشهد الاقتصادي

الإدارةمنذ 40 دقيقة
الأقاليم الجنوبية على موعد مع مشاريع استراتيجية تعيد رسم المشهد الاقتصادي

النهار24.

تشهد الأقاليم الجنوبية للمملكة دينامية تنموية متواصلة مع إطلاق وبرمجة سلسلة من المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز البنيات التحتية، وتطوير الأنشطة الاقتصادية، وتحسين جاذبية الاستثمار، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

وتبرز ضمن هذه الأوراش مجموعة من المشاريع الكبرى التي تعيد تشكيل المشهد العمراني والاقتصادي بجهة العيون الساقية الحمراء، من بينها مشروع قنطرة وادي الساقية الحمراء، التي تعد من أكبر المنشآت الجسرية بإفريقيا، وستسهم في تعزيز الربط بين مدينة العيون وشاطئ فم الواد، وتخفيف حركة السير وتحسين انسيابية التنقل.

كما تشمل المشاريع المبرمجة توسعة ميناء العيون، بهدف تعزيز قدراته اللوجستية والاقتصادية، وتطوير خدماته لفائدة أنشطة الصيد البحري والتجارة، إلى جانب إحداث تجهيزات جديدة تواكب التحول الذي تعرفه البنية المينائية بالجهة.

وفي المجال المائي، يتواصل إنجاز سد العيون على وادي الساقية الحمراء بسعة تخزينية تصل إلى 113 مليون متر مكعب، بما يدعم الأمن المائي للمنطقة، ويساهم في تحسين الربط بين ضفتي الوادي وتعزيز التنمية المحلية.

وتعرف الجهة كذلك تنفيذ مشاريع لحماية السواحل وتأهيل الواجهة البحرية، من بينها إنشاء كورنيش جديد بشاطئ فم الواد، في إطار برنامج يهدف إلى حماية الشريط الساحلي من التآكل وتحويل المنطقة إلى فضاء سياحي وترفيهي يستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.

وفي الوقت نفسه، تتواصل الاستثمارات في مشاريع الطاقات المتجددة، حيث تتقدم أشغال محطات الرياح، بالتوازي مع برمجة مشاريع صناعية وتجارية وسكنية، إضافة إلى مشروع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، بما يعزز مكانة العيون كقطب جامعي وعلمي واقتصادي بالأقاليم الجنوبية.

وتندرج هذه المشاريع ضمن رؤية تنموية متكاملة تستهدف تعزيز تنافسية الأقاليم الجنوبية، وترسيخ موقعها كبوابة استراتيجية للمغرب نحو عمقه الإفريقي، خاصة مع تكاملها مع مشروع الطريق السريع تزنيت-الداخلة، الذي يمثل أحد أهم محاور الربط الاقتصادي واللوجستي بالمملكة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة