النهار24.
أشرف والي جهة الدار البيضاء–سطات، السيد محمد امهيدية، مرفوقًا بعامل إقليم الجديدة، السيد امحمد العطفاوي، على حفل الافتتاح الرسمي لموسم مولاي عبد الله أمغار، الذي يعد من أبرز المواسم الدينية والتراثية بالمملكة، ويستقطب سنويًا آلاف الزوار من مختلف جهات المغرب وخارجه.
وجرى حفل الافتتاح بحضور شخصيات مدنية وعسكرية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، في أجواء احتفالية تعكس المكانة التاريخية والروحية التي يحظى بها هذا الموسم، باعتباره موعدًا سنويًا يجمع بين البعد الديني والمحافظة على الموروث الثقافي المغربي الأصيل.
وشهد اليوم الأول انطلاق عروض التبوريدة التقليدية بمشاركة عدد من السربات القادمة من مختلف جهات المملكة، إضافة إلى فقرات فنية وتراثية متنوعة، تعكس غنى الثقافة المغربية وتنوعها، وسط حضور جماهيري كبير وتنظيم محكم يراعي مختلف الجوانب الأمنية واللوجستية.
ويأتي تنظيم دورة هذه السنة في إطار تثمين التراث اللامادي للمغرب وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لإقليم الجديدة، حيث يتضمن برنامج الموسم الممتد من 7 إلى 14 غشت عروضًا للفروسية التقليدية، وسهرات فنية، وفضاءات للصناعة التقليدية والمنتجات المجالية، إلى جانب الأنشطة الثقافية والدينية التي تبرز القيمة التاريخية والروحية لموسم مولاي عبد الله أمغار.
ويشكل الموسم رافعة اقتصادية مهمة للمنطقة، إذ يساهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية، وخلق فرص للشغل الموسمي، فضلاً عن دعم التعاونيات المحلية والحرفيين، مما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجماعة مولاي عبد الله وإقليم الجديدة.
ويظل موسم مولاي عبد الله أمغار أحد أكبر وأعرق المواسم المغربية، لما يجسده من تلاحم بين الأصالة والمعاصرة، ولما يوفره من فضاء للاحتفاء بالموروث الثقافي المغربي وترسيخ قيم التعايش والتضامن والمحافظة على الهوية الوطنية.














