النهار24.
يوما بعد يوم، تزداد ساكنة طنجة ، و معها جهة طنجة تطوان الحسيمة بشكل عام، إعجابا و تقديرا، بالشخصية الفذة للمسؤول الأول عن عروس الشمال طنجة، الوالي يونس التازي ، الرجل الذي تحمل مسؤولية مدينة طنجة ، و هو يعرف ثقلها و حجم الرهانات المعقودة عليها.
لا أحد يمكنه أن ينكر، بأن الوالي يونس التازي استطاع في وقت وجيز، بفضل حنكته و خبرته الطويلة، أن يضع طنجة على السكة الصحيحة، بقراراته الجريئة و الصارمة، و التي صبت أولا و أخيرا في مصلحة المدينة و ساكنتها.
والدليل على ذلك، الكثير من المشاريع، التي كانت تعرف تعثرا أو تأخرا في الأشغال، هي اليوم جاهزة و مستعدة لفتح أبوابها بعد طول انتظار، و منها من فتح فعلا أبوابه منذ مدة، بالإضافة إلى المشاريع التي برمجت، كإعتماد 30 مشروعا سياحيا جديدا، منها 22 مشروعا في مدينة طنجة فقط.
ومن جهة أخرى فقد أبان الرجل عن علو كعبه، في تدبير الأزمات و حلحلة المشاكل التي كانت تغص فيها جهة طنجة تطوان الحسيمة، و آخرها ما وقع بمعبر سبتة ، التي تسببت في تنامي ظاهرة الهجرة السرية بمعبر سبتة، حيث أن فطنة الرجل جنبت مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة من أزمة حقيقية، ناهيك عن ملفات التهريب والتشغيل، حيث استطاع هذا المسؤول من حلحلة هذه الملفات بكل رزانة وحنكة ومسؤولية. .
إجتماعيا عمل الوالي يونس التازي على مراعاة الوضع الإجتماعي للمواطنين، حيث سهر على حلحلة مجموعة من الملفات الإجتماعية الخاصة بالأسر المعوزة .
خلاصة القول، لا يمكن لأي عاقل أن يبخس العمل الكبير الذي قام به والي الجهة المهندس يونس التازي والطاقم الذي يشتغل بجانبه، في تدبير الملفات الاجتماعية والاقتصادية والاجتماعية لعاصمة الشمال طنجة ، ولا يسعنا إلا أن نرفع له القبعة احتراما له و لمجهوداته في سبيل خدمة بلده بكل تفاني و إخلاص.














