النهار24.
احتضن مقر ولاية جهة سوس ماسة، صباح اليوم الجمعة، مراسم تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد، وذلك في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة، التي شملت مجموعة من المناصب والمصالح الترابية التابعة لعمالة أكادير إداوتنان.
وترأس سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، مراسم التنصيب، التي شكلت مناسبة لتقديم رجال السلطة الجدد والتعريف بالمهام الموكولة إليهم، في سياق يروم تعزيز الإدارة الترابية وتجديد الكفاءات وتدعيم آليات القرب.
وشملت التعيينات الجديدة محمد آيت الجيد، الذي عين قائدا رئيسا لديوان والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان. ويحمل آيت الجيد شهادة الإجازة في القانون الفرنسي، وماستر في العلوم الجنائية، إلى جانب ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61.
كما جرى تعيين مراد فارح قائدا ملحقا بديوان والي الجهة، وهو حاصل على شهادة الإجازة المهنية في تسويق الخدمات وتدبير البيع، وماستر في التسويق والأداء التجاري، فضلا عن ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61.
وضمت التعيينات أيضا مرجانة الغزاوي، التي عينت قائدة ملحقة بديوان والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، وهي حاصلة على شهادة الإجازة في القانون، وماستر في قانون الأعمال الدولي، إلى جانب ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61.
وعلى مستوى الملحقات الإدارية بمدينة أكادير، تم تعيين أمان برادة قائدة رئيسة للملحقة الإدارية تالبورجت، وهي حاصلة على شهادة الإجازة في القانون الفرنسي، وماستر في القانون الجنائي والعلوم الجنائية، إضافة إلى ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61.
كما جرى تعيين إسماعيل المقزبة قائدا رئيسا للملحقة الإدارية الهدى، وهو حاصل على شهادة الإجازة المهنية في اللوجستيك والاستيراد، وماستر في القانون الخاص المقارن، فضلا عن ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61.
وأسندت مهمة قيادة الملحقة الإدارية السلام إلى حسن السكياتي، الحاصل على شهادة الإجازة في علوم التدبير، وماستر في التدبير المالي المحاسبي والجبائي، إلى جانب ماستر المعهد الملكي للإدارة الترابية، الفوج 61.
كما همت الحركة الانتقالية عددا من مهام رجال السلطة، حيث تم تعيين عبد الرحيم الموساوي خليفة قائد ملحقا بدائرة أحواز أكادير، وعبد الحق بوسلهام خليفة قائد بقيادة أمسكرود، فيما عين نبيل فيقي خليفة قائد بقيادة إيموزار.
وتعكس هذه التعيينات تنوعا في المسارات والتخصصات الأكاديمية لرجال السلطة الجدد، إلى جانب التكوين المتخصص بالمعهد الملكي للإدارة الترابية، بما ينسجم مع متطلبات تدبير الشأن الترابي وتعزيز كفاءة الإدارة المحلية.
وتندرج هذه الحركة في إطار مواصلة تجديد النخب والكفاءات داخل الإدارة الترابية، وتعزيز حضور الإدارة في مختلف المجالات الترابية، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وتقوية آليات القرب والتفاعل مع انتظارات المواطنين














