النهار24: رحال الأنصاري.
تُعتبر جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ شريكاً أساسياً في الحياة المدرسية، لما تضطلع به من أدوار في تمثيل الأسر والتواصل مع إدارات المؤسسات التعليمية والمساهمة في عدد من المبادرات ذات الصلة بالشأن التربوي.
غير أن وضعية بعض هذه الجمعيات على مستوى عمالة إنزكان أيت ملول تفتح باب التساؤل حول مدى تحيين وضعيتها التنظيمية، واحترام المكاتب المسيرة للمدد والمساطر المنصوص عليها في أنظمتها الأساسية.
وهنا نطرح السؤال بشكل واضح على السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإنزكان أيت ملول:
هل تتوفر المديرية الإقليمية على معطيات محينة حول الوضعية التنظيمية والقانونية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات التعليمية التابعة لها؟
وهل يتم التحقق من أن المكاتب التي تتعامل معها إدارات المؤسسات لا تزال في مدة انتدابها وفق أنظمتها الأساسية، وأن تجديدها، عند الاقتضاء، تم وفق المساطر المعمول بها؟
كما يبرز تساؤل آخر: ما هي الإجراءات المعتمدة عندما يستمر مكتب جمعية في ممارسة مهامه بعد انتهاء المدة المحددة في نظامها الأساسي دون تجديد؟ وما حدود تعامل إدارة المؤسسة معه وتمثيله لأمهات وآباء وأولياء التلاميذ؟
إن إثارة هذا الموضوع لا تعني إصدار حكم مسبق على قانونية أي جمعية أو مكتب، ولا تستهدف جهة أو شخصاً بعينه، وإنما هي أسئلة مشروعة تستدعي التوضيح، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بهيئات تمثل أسر التلميذات والتلاميذ وتشارك في الحياة المدرسية.
فالشفافية واحترام النظام الأساسي وعقد الجموع العامة في مواعيدها وتحيين هياكل الجمعيات كلها عناصر من شأنها تعزيز ثقة الأسر وضمان تمثيلية واضحة داخل المؤسسات التعليمية.
ويبقى السؤال المطروح أمام المسؤول الإقليمي:
هل وضعية جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ ومكاتبها بإنزكان أيت ملول محينة؟ وما الآليات التي تعتمدها المديرية للتأكد من سلامة تمثيلية الجمعيات التي تتعامل معها المؤسسات التعليمية؟
أسئلة نضعها أمام المديرية الإقليمية، في انتظار توضيح رسمي يضع حداً لأي لبس ويطمئن الأسر والرأي العام التربوي.














