محمد غيلان الغزواني .. حين تتحول الكفاءة إلى مسار سياسي ناجح

الإدارةمنذ 54 دقيقة
محمد غيلان الغزواني .. حين تتحول الكفاءة إلى مسار سياسي ناجح

النهار24.

في زمن أصبحت فيه السياسة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنصات والتحول إلى الفعل، تبرز بعض الأسماء التي لا تأتي إلى المشهد السياسي من فراغ، بل تحمل معها مساراً مهنياً وأكاديمياً ومؤسساتياً يجعل حضورها امتداداً طبيعياً لتجربة راكمتها السنوات.

ومن بين هذه الأسماء، يبرز اسم محمد غيلان الغزواني، أحد الوجوه السياسية التي صنعت لنفسها حضوراً خاصاً في المشهد الطنجاوي، وانتقلت إلى تدبير الشأن العام والعمل المؤسساتي . 

حيث راكم محمد غيلان الغزواني تجربة ناجحة، بل محطة جديدة في مسار سياسي راكم خلال سنوات تجربة في الميدان، وفي المؤسسات، وفي التنظيم الحزبي.

 لم تبدأ قصة محمد غيلان الغزواني من صندوق الاقتراع، وإنما من مسار مهني طويل، قبل أن تنتقل التجربة إلى فضاء أوسع هو فضاء الشأن العام.

في طنجة ، لم يكتف محمد غيلان الغزواني بالحضور السياسي، بل دخل إلى قلب المؤسسات المنتخبة.

تجربته كنائب لعمدة طنجة منحته فرصة الاشتغال من داخل واحدة من أهم الجماعات الترابية بالمغرب، في مدينة تحمل رهانات استثنائية مرتبطة بالتنمية الحضرية، والاستثمار، والبنيات التحتية، والخدمات، والبيئة، وتحسين جودة الحياة.

وهنا بالضبط، انتقل الرجل من موقع المتابع والفاعل السياسي إلى موقع المسؤول الذي يتحمل جزءاً من مسؤولية تدبير مدينة بحجم طنجة.

فالسياسة، في نهاية المطاف، لا تقاس فقط بالخطب والشعارات، وإنما بما يتركه المنتخب من أثر داخل المؤسسات التي يتحمل فيها المسؤولية.

ومن هذه الزاوية، شكلت التجربة الجماعية لمحمد غيلان الغزواني مدرسة سياسية حقيقية، لأنها وضعته أمام أسئلة التدبير اليومي، وانتظارات المواطنين، وتعقيدات القرار المحلي.

إن محطة نائب العمدة تجعل تجربة غيلان مختلفة عن المسارات السياسية التي تبدأ وتنتهي داخل التنظيمات الحزبية.

السياسة بالنسبة إليه.. مسؤولية قبل أن تكون موقعاً

ما يميز محمد غيلان الغزواني، في مساره السياسي، هو أن حضوره لم يتأسس فقط على الرغبة في الوصول إلى المؤسسات، بل على تراكم مواقع وتجارب مختلفة.

فالرجل مر من النضال الحزبي إلى المسؤولية ، ومن الحضور الانتخابي إلى المسؤولية التنظيمية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

وهذا التدرج يمنحه اليوم رصيداً سياسياً لا يمكن فصله عن مساره .

ويعتبر محمد غيلان الغزواني نائب عمدة طنجة ، المنتخب الذي خبر تعقيدات تدبير المدينة،، والقيادي الحزبي الذي يشتغل على تنظيم الصفوف، كلها شخصيات تجتمع في شخص واحد. 

ومن نائب عمدة طنجة ، حيث بدأت قصة تدبير جماعي لافت لمحمد غيلان ، وتبدأ اليوم صفحة جديدة عنوانها تحمل مسؤولية تدبير مجلس مدينة طنجة.

صفحة سيكون عنوانها الأبرز: نجاح تجربة جديدة في تدبير الشأن المحلي لطنجة وإعادة ثقة جديدة اليوم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الاخبار العاجلة