جهات

انطلاق عملية طلبات عروض المشاريع المدعمة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باكادير .

النهار24 .

أعلنت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بعمالة اكادير، عن إطلاق عملية تقديم طلبات عروض المشاريع والعمليات بهدف دعمها من طرف صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2017.

وحسب بلاغ لعمالة اكادير ، فإن والي جهة سوس ماسة عامل عمالة اكاديربصفته رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يعلن إلى كافة الهيآت العاملة في مجال التنمية البشرية ( الجماعات المحلية، مجموعة الجماعات، الغرف المهنية، التعاونيات، الجمعيات، مجموعات ذات مصالح اقتصادية ، وشركات الأشخاص،….) أن باب الترشيح مفتوح ،من 05 أبريل إلى غاية 05 ماي 2017 ،لتقديم طلبات دعم تمويل المشاريع التي تسعى إلى تحقيق أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لصالح الفئات المستهدفة.

وأوضح نفس المصدر أن الاستفادة من الدعم تفرض أن تكون المشاريع المقترحة ذات وقع كبير على التنمية البشرية وأن تندرج في مجالات الأنشطة المدرة للدخل وأن تكون هذه المشاريع مقترحة من طرف هيئة أو مجموعة منظمة ( تعاونيات ومجموعات ذات النفع الاقتصادي وشركات الأشخاص الذاتيين ) إلى جانب مساهمتها في تحسين ظروف الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والبنيات الأساسية كالتعليم والصحة والطرق والماء والتطهير وغيرها .

وأشارت إلى أن انتقاء المشاريع من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية يرتكز على عدة مؤشرات منها أن تكون هذه المشاريع منسجمة مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأن تعود بالنفع على الأشخاص الذين يعانون من الفقر والإقصاء أو الذين يوجدون في وضعية هشاشة قصوى .

يشار إلى أن مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع يمكن أن تغطي جزء مهما من المبلغ الإجمالي للمشروع ،سواء بالنسبة للمشاريع المرتبطة بتحسين ظروف الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والبنيات الأساسية أو المشاريع التي يتم إنجازها في إطار التنشيط السوسيو ثقافي والرياضي وتقوية الكفاءات المحلية والحكامة الجيدة أو المشاريع المرتبطة بخلق الأنشطة المدرة للدخل.
وستحدد عقدة الشراكة الخاصة بالمشاريع ،التي ستستفيد من الدعم المالي في إطار المبادرة ،التزامات حاملي المشروع ومساهمته المالية وكذا مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى وصف مفصل للمشروع وأهدافه ومساطر تتبع إنجازه من طرف اللجنة الإقليمية ثم مساطر التقييم والافتحاص .

 سلوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى