النهار24.
يعتبر القائد رئيس الملحقة الإدارية السابعة بأكادير إدريس إبراهيمي كفاءة وطنية عرف بتواضعه وإخلاصه في عمله والمعروف بالطيبوبة والصراحة العفوية ،الإنسان العظيم الذي يستحق كل تقدير وتشريف ّ ، والمشهود له بنكران الذات وتضحياته من أجل تحقيق المصلحة العامة وخدمة جميع المواطنين بدون استثناء.
وبفضل المجهودات الجبارة التي يبدلها السيد القائد من أجل الانصات وقضاء حوائج المواطن بكل عفوية .
وتعتبره ساكنة الملحقة الإدارية السابعة بأكادير الرجل الإداري المحنك والمشهود له بالكفاءة في التدبير للشأن العام بمجاله الترابي ناهيك عن حسن التسيير والنمودج المثالي في تقريب الإدارة من المواطنين والمواطنات بكل إمتياز الرجل الطموح والصارم في أداء كل واجباته المهنية مع تطبيقه الصارم للقانون بكل حدافيره وهو يستحق كامل الإحترام والتقدير.
على مدى سنوات من الخدمة بتفان وصبر وعزيمة في دهاليز الملحقة الإدارية السابعة بأكادير ، إستطاع السيد إدريس ابراهيمي أن يبصم على مسار مهني حافل بالعطاء ونكران الذات، وهو من الأطر المتمرسة التي تتوفر على رصيد من التكوين والكفاءة والتجربة، مما مكنه من نسج علاقات تواصلية جيدة مع جميع المصالح من سلطات محلية، و مصالح أمنية، و مصالح خارجية، والمنتخبين بكافة جماعات الاقليم، بالاضافة الى انفتاحه على فعاليات المجتمع المدني والعمل على حل أغلب المشاكل التي تقف بين الفينة والأخرى كحجر عثرة في طريق الفاعلين الجمعويين .
و يجسد القائد إدريس الابراهيمي المفهوم الحقيقي للسلطة والتي دعا لها صاحب الجلالة في خطابه التاريخي لسنة 1999 بالدار البيضاء، وهذا من حيث تطبيق السليم للقوانين وعدم التغاضي عنه، وهي بادرة قد استحسنت لها ساكنة الملحقة الإدارية السابعة التابعة لنفوده ، بتقيده لمفهوم السلطة الجديد معتمدا في ذلك على السلاسة و التواصل و سياسة الإقناع.
السيد القائد إدريس إبراهيمي وجه بشوش طيب القلب مع كافة الساكنة يعرفه الصغير قبل الكبير، والعدو قبل الصديق يساعد المحتاجين عبر علاقته المتميزة والناجحة مع كل الساكنة ، يتوسط للفقراء مع أعوان السلطة والمنتخبين، لايرد طلب لأحد توجه إليه لمساعدته وتوجيهه إلى الوجهة الصحيحة، رجل له من الحب والتقدير ما يجعل كلامه مسموع من الجميع


















