النهار24.
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال تمثيله لجلالة الملك محمد السادس في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس اليوم الثلاثاء، أن طموح المغرب في المجال النووي المدني يتجاوز مجرد إنتاج الطاقة الكهربائية التقليدية، لافتا إلى أن المملكة ترى في التكنولوجيا النووية المدنية مفتاحا لحلول استراتيجية مبتكرة تواجه تحديات العصر، وعلى رأسها ندرة المياه والحاجة إلى طاقة نظيفة ومستدامة.

وشدد رئيس الحكومة، على أن الطاقة النووية المدنية تفتح آفاقا رحبة في مجالات تقنية حيوية، منها إنتاج الهيدروجين الأخضر الذي يعد وقود المستقبل، وتوفير الطاقة اللازمة لمحطات تحلية مياه البحر، مشيرا إلى أن هذه الاستخدامات السلمية تمتد لتشمل أيضا تطوير قطاع الطب النووي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، مما يجعل من الخيار النووي المدني محركا تنمويا شاملا.
وذكر المتحدث، بأن المغرب يدخل هذا المجال مستندا إلى قاعدة مؤسساتية وعلمية صلبة، تضمن الانتقال الآمن والمسؤول نحو إدماج هذه الطاقة في المزيج الوطني، معتبرا أن هذا التنوع في استخدامات الطاقة النووية المدنية، سيعزز من قدرة الاقتصاد المغربي على الصمود أمام التقلبات الدولية، ويضعه في موقع الريادة الإقليمية في توظيف التكنولوجيا المتقدمة لخدمة الإنسان والبيئة


















